فقتل نفسه فاخبر النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فقال اللَّه اكبر اشهد انى عبد اللَّه و رسوله ثم امر بلالا فنادى فى النّاس انه لا يدخل الجنّة الا نفس مسلمة و انّ اللَّه يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر و ممّن رواه التّرمذى فى العلل عن انس مرفوعا ثم ذكر انّه سئل عنه البخارى فقال حديث حسن حدّثناه محمّد بن المثنّى انتهى
فعزو المصنّف الحديث للطبرانى وحده لا يرتضيه المحدّثون فضلا عمّن يدعى الاجتهاد و نيز عبد الرّءوف مناوى در فيض القدير قبل اين عبارت گفته انّ اللَّه تعالى ليؤيّد يقوى و ينصر من الايد و هو القوة كانه ياخذ معه بيده فى الشّيء الّذى يقوى فيه و ذكر اليد مبالغة فى تحقّق الوقوع الاسلام برجال ما هم من اهله أي من اهل الدّين لكونهم كفّارا او منافقين او فجّارا على نظام دبّره و قانون احكمه فى الازل يكون سببا لكف القوى عن الضّعيف ابقاء لهذا الوجود على هذا النظام على الحد الّذى حدّه و هذا يحتمل انّه أراد به رجالا فى زمنه و يحتمل انّه اخبر بما سيكون فيكون من معجزاته فانه اخبار عن غيب وقع و الاول هو الملائم للسّبب الاتى و قد يقال الاقرب الثّانى لأنّ العبرة بعموم اللّفظ طب عن عمرو بن العاص قال الهيثمى و فيه عبد الرّحمان بن زياد بن العم و هو ضعيف به غير كذب فيه و محمّد بن يوسف شامى در سبل الهدى و الرّشاد فى سيرة خير العباد گفته
قال محمّد بن عمرو ذكر للنّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم ان رجلا كان بحنين قاتل قتالا شديدا حتى اشتدت به الجراح فقال
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 168
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٦٨