به آن نواخته و كمالاتى كه مخصوص بذات با بركات جناب امير المؤمنين عليه السّلام بود باطهار آن و سلب آن از ذات شيخين پرداخته و ندانسته كه ارباب فهم و استبصار و اصحاب ادراك و اعتبار بعلم اليقين مىدانند كه تلك خدعة الصّبى عن اللّبن و انّ الاجتراء على نفى كمالات النبوة عن الوصيّ الموضح لأبلج السّنن عليه آلاف سلام من المفيض النّعم و المنن انّما نشاء من الانهماك فى التّرات و الاحن و الابتلاء بالاحقاد و الضّغن و انّه اثارة فى الاسلام لافظع الفتن و ابتلاء للاغتام الاغمار فى الرّزايا و المحن و سابقا دانستى كه شيخ عطار كه از كبراى صوفيه است و مزيد تبجيل و تعظيم و تكريم و تفخيم او از كلام خود مخاطب فهيم هم ثابتست اين حديث را حتما و جزما در نظم بليغ خود ثابت فرموده كما سبق و نيز حكيم سنائى كه او هم از اجله صوفيه است مماثلت آن حضرت را با نوح ع ثابت كرده و مخاطب اعتناى به اين حديث شريف نمىكند و اصرار و مبالغه و اغراق در ردّ و انكار آن دارد و نيز على همدانى و امير ملا كه هر دو از اجله صوفيهاند اين حديث شريف را ذكر مىكنند كه على همدانى اصل حديث را بزيادت تامّه در مودة القربى روايت كرده و در ان تصريحست بجمع كردن حق تعالى نود خصلت را از خصال انبيا در ذات قدسى صفات جناب امير المؤمنين عليه السّلام و جمع نكردن آن در كسى غير آن حضرت و امير ملا خليفه همدانى اشعار بلاغت شعار حضرت عطّار را متضمن اثبات جزمى و حتمى اين حديث شريف در خلاصة المناقب در مقام اثبات فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام نقل فرموده و ابو نعيم و طالقانى كه از اجله متصوّفين و اكابر محدثيناند نيز روايت اين حديث كردهاند پس كمال حيرت عجبست كه افادات اين سته مكبّره كه از اعاظم و افاخم صوفيهاند براى اثبات حديث شريف كافى و وافى نباشد و ادعاى لسانى مخاطب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 162
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٦٢