و نكاية لقلب كل لجوج مجادل فما يروج الجحود و الانكار مع هذا الوضوح و الاشتهار الاعلى كلّ متعنّت ذاهل او متعصّب غافل و مخفى نماند كه مير حسين ميبذى صاحب فواتح از مشهورين علماى اهل سنّت و اكابر فضلاى ايشانست و اجلهء ائمّه سنّيه و مشاهير مقتدايان ايشان تعظيم و تبجيل او مىكنند و او را بلفظ مولانا ياد مىكنند و غياث الدّين بن همام الدّين المدعو بخواند امير در حبيب السّير فى اخبار افراد البشر كه بتصريح مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در كشف الظنون از كتب معتبره است حيث قال حبيب السير فى اخبار افراد البشر فارسى لغياث الدّين بن همام الدّين المدعو بخواند امير و هو تاريخ كبير لخّصه من تاريخ والده المسمّى بروضة الصّفا و زاد عليه الى ان قال و هو فى ثلث مجلدات كبار من الكتب الممتعة المعتبرة الّا انّه اطال فى وصف ابن حيدر كما هو مقتضى حال عصره و هو معذور فيه تجاوز اللَّه سبحانه و تعالى عنه و نيز اعتبار و اعتماد آن از افادات خود شاهصاحب بجواب طعن سوم و چهارم و يازدهم از مطاعن أبى بكر و افاده سهارنپورى در مرافض بجواب طعن عزل أبى بكر از اداى سوره برائت ظاهر و باهرست و نيز حسام الدين در اول مرافض آن را از كتب معتبره شمرده بمدح او گفته قاضى كمال الدّين مير حسين يزدى در سلك افاضل علماء عراق بل اعظم دانشمندان آفاق انتظام داشت و در مملكت يزد بامر قضا منصوب بوده علم امانت مىافراشت و از جملهء مؤلّفاتش شرح ديوان معجز نشان حضرت مقدّسه امير المؤمنين تصنيفيست دانش اثر و مطبوع طباع سليمه دانشوران فضيلت پرور همچنين آن جناب بر كافيه و هدايه حكمت و طوالع و شمسيّه حواشى دقيقه در عقد انشا انتظام داده در ان مؤلفات كمال دانش و جودت طبع خود را بر منصه عرض نهاده الخ و محمود بن سليمان كفوى در طبقات حنفيه موسوم بكتائب اعلام الاخيار
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 412
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤١٢