تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
المفخّم للمحافظة بان يطبع خمسمائة نسخة من هذا الكتاب مع كتابى الارشاد و النفحات لكثرة الطلّاب و بعد تمام الطبع للكتب الثلثة تناولها اهل المدن و الاقطار بالقبول و كان ذلك سرّ قول المصطفى عليه السّلام مقبول مقبول و لما فرغت الطبعة الاولى و كثر الطلب المشارق الانوار من بعض المدن و الاقطار شرعت بان يطبع منه الف نسخة حبّا فى نشره و قد هيّأت اسبابه و لاحت علامات بشره فطبعت و تمّت به حمد اللَّه فى هذا اليوم العظيم تفضّلا من اللّطيف الخبير العليم و لمّا كان الاستاذ ابو النّصر مشغوفا بحبّ هذا الكتاب لما رآه يتلى بين يدى المصطفى فى ذلك المقام المهاب انشأ قصيدة مشحونة بمدح المؤلّف و التاليف فجاءت على نمط حسن و وجه لطيف فاحببت ان اضعها الان فى الطبعة الثّانية خاتمة للكتاب ترغيبا لطالبيه و تذكرة لاولى الالباب و اللَّه ارجو ان يمنّ به تمام القبول إذ هو خير مسئول و مأمول و قد قال عليه الصّلوة و السّلام المؤمن من سرّته حسنته و ساءته سيئته و عطايا الرّحمن لا تتوقف على طاعة و لا احسان فنسألك اللّهمّ ان تجعل سيّئاتنا من احببت و لا تجعل حسناتنا حسنات من ابغضت و هى هذه شمس المعارف من ورا الاستار بزغت بفضل مشارق الانوار و غدت بحلى الحسن تجلى و البها عالى ذوى الالباب و الابصار تسقى لمن يهوى جمال وصالها من راحها المختوم بالاسرار و تفيض من بحر المواهب حكمة و بدائعا لروائق الافكار فيها انتشق يا صاح من نفحاتها من طيّب الانفاس فى الاسحار لكنّها محجوبة اسرارها عن سائر النقّاد