كه شاهصاحب هم حواله بان در بستان المحدثين كردهاند و در كشف الظّنون هم آن را ذكر كرده مىگويد و فى كتاب الفواتح شرح ديوان علىّ لمولانا حسين بن معين الدّين الميبذى جدّ امامنا الشّافعى محمّد بن ادريس بن عبّاس بن شافع بن ثابت بن عبيد بن عبد بن هاشم بن عبد المطّلب ثابت در روز بدر مسلمان شد الخ و نيز در كتائب گفته و فى الفواتح فى الفاتحة السّادسة ولايت چهار قسمست الخ و نيز در كتائب گفته قال المولى حسين بن معين الدّين الميبذى فى اثناء الفاتحة الاولى من الفواتح شرح ديوان على بن أبى طالب زنهار و هزار زنهار كه از كلمه انكار اوليا احتراز كن الخ و نيز در كتائب گفته و رأيت فى الفاتحة السّادسة فى الفواتح شرح الدّيوان المنتسب الى علىّ بن أبى طالب للمولى معين الدّين الميبذى نقلا عن عروة الشّيخ علاء الدّوله انّه قال قطب زمان ما عماد الدّين عبد الرحمن پارسينى بوده و پارسين دهى ست از قزوين نزديك ابهر الخ و كاتب چلپى در كشف الظّنون عن اسامى الكتب و الفنون در ذكر شروح كافيه گفته و شرح الكافية لمولانا مير حسين الميبذى سمّاه مرضى الرّضى اوّله
كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
فى جميع الابواب الخ و نيز كاتب چلپى در كشف الظّنون گفته ديوان علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه تعالى عنه و قد شرحه حسين بن معين الدّين الميبذى المتوفى سنة 870 سبعين و ثمانمائة بالفارسيّة الخ و نيز كاتب چلپى در كشف الظّنون در ذكر شارحين هداية الحكمة گفته و القاضى مير حسين بن معين الدّين الميبذى الحسينى المتوفّى سنة 893 اوّله الهداية امر من لديه و نيز در كشف الظّنون گفته ثمّ انّ الاسلاميّين لما رأوا فى العلوم الحكميّة ما يخالف الشرع