و سنا الفضائل اشرقت انواره أم لاح ضوء مشارق الانوار بهر العقول جمالها و كمالها فزهت بحسن الطّبع ذات وقار اياتها شهدت لها بفضائل جلّت و سل من سامع أو قارى اثنت على العدوى باريها بما هو اهله قد جل صنع البارى جمع الفضائل و المعالى و التّقى فغدا وحيدا ليس فيه ممارى و له تآليف إذا ما شمتها نزّهت وحدته عن الانظار لا سيّما هذا الكتاب فانّه طبعا أرق من النسيم السّارى اثنى على آل النّبىّ بما لهم فى الدّين و الدّنيا من الآثار و مزار فاطمة به بنت الحسين بدا لنا كالشمس وسط نهار و الفاضل الصّبّان غير مصرّح فى كتبه ابدا بذكر مزار و لذاك مذ نظر العزيز نصوصه قد شاد مسجدها بكلّ فخار ان كان فى الدّنيا مؤلّفه انتمى لا شكّ فى الاخرى يفز بجوار فاللّه عوّده الجميل بحبّه آل النّبى الطّيّب المختار صلّى عليه اللَّه فى ملأ العلاء و الآل و الاصحاب و الاخيار ما قال الابيارىّ فيه مورخا اكرم بطبع مشارق الانوار
29 - حسين ميبذى
وجه بست و نهم از وجوه ابطال ردّ و انكار مخاطب جليل الفخار آنكه مير حسين بن معين الدّين الميبذى حديث تشبيه را در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام وارد نموده چنانچه در فواتح گفته بيهقى از رسول اللَّه روايت كند كه فرمود
من أراد ان ينظر الى نوح فى تقواه و الى ابراهيم فى حلمه و الى موسى فى هيبته و الى عيسى فى عبادته فلينظر الى علىّ بن أبى طالب
فهذا الميبذى الّذى بذّ على مشاهير الاماثل و على افاداته اتّكل معاريف الافاضل و بنمير تحقيقاته ارتوى العالّ و النّاهل روى الحديث الشريف حماية للحق الفاضل