الشّريف و يضعوا فنّا للعقائد و اشتهر بعلم الكلام لكن المتأخّرين من المحققين اخذوا من الفلسفة ما لا يخالف الشّرع و خلطوا به الكلام لشدة الاحتياج إليه كما قال العلّامة سعد الدّين فى شرح المقاصد فصار كلامهم حكمة اسلامية و لم يبالوا بردّ المتعصّبين و انكارهم على خلطهم لأنّ المرء مجبول على عداوة ما جهله لكنّهم لمّا لم يكن اخذهم و خلطهم على طريق النّقل و الاستفادة بل على سبيل الردّ و الاعتراض و النقض و الابرام فى كثير من الامور الطّبعيّه و الفلكيّة و العنصريّة قام اشخاص من الاسلاميّين كالنّصير و ابن رشد و انتصبوا فى ردّهم و تزييفهم فصار فنّ الكلام كالحكمة فى النّقض و تزييف الدّلائل كما قال الفاضل القاضى مير حسين الميبذى فى آخر رسالته المعروفة بجام كيتىنما فاللائق به حال الطّالب ان ينظر فى كلام الفريقين و كلام اهل التّصوّف و يستفيد من كلّ منهما و لا ينكر إذ الانكار سبب البعد عن الشيء كما قال الشّيخ فى آخر الاشارات و شاه ولى اللَّه در رساله نوادر من حديث سيّد الاوائل و الاواخر نيز از فواتح ميبذى نقل مىكند چنانچه قصه قتل ان حتّى كه متمثل بثعبان بوده به اين اسناد نقل كرده اخبرنا ابو طاهر عن ابيه قال اخبرنا الشيخ المعمر الفاضل المحدّث عبد الملك بن عبد اللّطيف النبهانى إجازة مكاتبة باجازته العامّة من المفتى قطب الدّين محمّد بن احمد النهرواني الاصل المكّى الدّار عن والده محمّد بن احمد النهرواني عن الاستاذ المحقق جلال الدّين محمّد الدّوانى الصديقى الخ وجدت به خط الشيخ عبد الحق الدهلوى قدّس سرّه انه سمع مولانا محمّد مقيم عن الاستاذ الامير محمّد مرتضى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 414
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤١٤