و الاعيار ما افتضّ مسك ختامه غير الّذى لمحته اهل البيت بالانظار فلقد دعاه الحبّ صدقا فيهم فلذاك اضحى منهم بجوار حسن الفعال صفاته و ملكيّته و النفس منه زكيّة الاعطار استاذنا العدوىّ حجّة مالك صدر الشّريعة بل امير وقار ذو همّة عليا يجل قليلها عن ان يحاط به و ليث ضارى شيخ الشّريعة و الحقيقة كيف لا و لقد كسى من سنّة المختار حلل المحبّة و المودّة و الثّنا ابدا و زيّن بالعطاء المدرار بحر من العلم اللّدنّى فيضه من عالم الارواح و الاسرار للّه جامع ازهر فلقد حوت روضاته من طيّب الازهار لا عز و للعدوى ان يبدى لنا ما عنه قد قصرت يد الاحبار فوداد آل البيت دوما شانه فاضت عليه مواهب الغفار ابدت لنا المكنون تحقيقاته و بها ازال غشاوة الابصار قد شوق الاحباب فى آل الّذى منه فخار الرّسل و الاحبار و افادنا طرق الوصول إليهم انعم بها من نعمة و فخار نفحاته ابدت لنا سرّا غدا فى يوم عاشوراء و الاذكار قل للّذى قد جاء ينكر فضله قصّر فذاك يجلّ عن انكار من اين للخفّاش يبصر للسّنا و يرى ضياء مشارق الانوار هذا مقام دونه نجم السّهى و ينال بالتّوفيق و الانظار ما ذا اقول بمدحه و كماله قد جلّ عن نظمى و عن اشعارى لا زال نورا تستضى به الورى متعاقبا بتعاقب الاعصار ما دام ربّ العالمين مرقّيا لحبيبه المخصوص بالاسرار فعليه منى الف الف تحيّة و الآل مع اصحابه الاخيار و التّابعين و كلّ من لاذوا بهم حبّا لآل السيّد المختار ما قال منشيها لها ارّخ و دم بالطبع فاق مشارق الانوار و قال بعض المحبّين السّيّد احمد الابيارى أ عروس فكر ام شموس نهار و انيس لفظ أم نفيس درارى و كمال حسن نفائس فكريّة أم ذا جمال عرائس الابكار
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 410
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤١٠