تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
إليهم يزكّى النفس و يذهب الباس و يدنى العبد من مولاه أ ليس و هم سلالة سيّد الخلق على الاطلاق الّذين اماطت لهم الحضرة العليّة جلابيب الانوار فغرقوا فى بحار الاشواق و شاهدوا الحقّ فاثمرت رياض عزهم اليانعة و التزموا الصّدق فساغ لهم التصرف بما شاء و اوغدت فضائلهم ذائعة شائعة سيّما غرّة وجه الزّمان و رفيعة القدر و الشّأن من تمسّكت البركات باذيال طلعتها البهيّة و تمسّكت النفحات بشذا عرف بهجتها السّنيّة ذات الحسن و الجمال و البهجة و الجلال المنصرفة فى الملكوت بامر اللَّه كما تشاء المنقذة الملهوف إذا هو من كؤوس غياهب صروف الدّهر قد انتشا من عجزت عن حصر فضائلها السن الاقلام و اعترفت الأولياء بانّها سيّدتهم على التّمام السّيّدة فاطمة بنت الامام الاعظم ولى نعمتنا الحسين بشهادة ما تقدّم لك من البرهان الاجهورى و صاحب الفصول المهمّة و مدائح و محاسن حسن حمزاوى عالىتبار و محامد و مناقب كتاب مشارق الانوار از تقريظات علماى كبار مصر كه در آخر نسخه مطبوعه مشارق مذكورست هويدا و آشكارست و خود مصنّف در آخر اين نسخه اين عبارت نوشته بسم الله الرحمن الرحيم نحمدك اللّهمّ يا من فتحت بمشارق انوار نبيّك معضلات العلوم و منحت بنفحات ارشاده من فيض الفضل ذوى المعارف و الفهوم و نصلّى و نسلّم على صفوة خلقك سرّك الجامع الدال عليك و رسولك الاعظم القائم لك بين يديك الّذى ابرزت نور جماله جميع الخلق و الاكوان و على إله و اصحابه الّذين اشرق بمشارق انوارهم كل قاص و دان و بعد فيقول جامعه اسير ذنبه