و اظهر انّ الجاحد اوقح من نكث و غدر و اصفق من اخفر فصدق عليه قوله تعالى
إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
و بايد دانست كه كتاب رياض النضرة فى فضائل العشرة از كتب مشهوره معتبره و اسفار معروفه معتمده است مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در كشف الظنون ذكر آن به اين نهج نموده رياض النضرة فى فضائل العشرة لمحبّ الدّين احمد بن عبد اللَّه بن محمّد الطّبرى الشّافعى المكّىّ سنة 694 اربع و تسعين و ستمائة اوّله الحمد للّه الّذى يختصّ برحمته من يشاء الخ ذكر انّه جمع ما يروى فيهم فى مجلد بحذف الاسانيد من كتب عديدة و شرح غريب الحديث فى خلاله عازيا كل حديث الى كتاب و قدّم مقدّمة فى اسماء و كنى و ذكر اوّلا الاحاديث الجامعة ثم ما اختص بالاربعة ثم سماه كما ورد و اورد فضل كل واحد و ادرج جملة ذلك فى قسمين الاول فى مناقب الاعداد و الثانى فى مناقب الآحاد و منه انتقى الشيخ زين الدين عمر بن احمد الشمّاع الحلبى المتوفى سنة 936 ست و ثلثين و تسعمائة كتاب مسمى بالدر الملتقط و حسين بن محمد بن حسن دياربكرى رياض النضره را از كتب معتبره كه ماخذ كتاب او كه آن را تحفه اخوان برره گردانيده مىباشد شمرده چنانچه در خميس فى احوال النفس النفيس گفته امّا بعد فيقول المستوهب من اللَّه ذى المنن العبد الضعيف حسين بن محمد بن الحسن الدّياربكرى غفر اللَّه له و لوالديه و نولهم كرامة لديه هذه مجموعة فى سير سيّد المرسلين و شمائل خاتم النّبيّين