تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
مولوى حيدر على در منتهى الكلام بعد نقل روايتى از ما ثبت بالسّنة گفته و مشاهده روايات صاحب رياض النضره فى مناقب العشره از اهلبيت نبوى تاكيد مبانى اين مدعا مىكند و نيز در منتهى الكلام رياض النّضرة را مثل صحيح بخارى شاهد عادل قرار داده چنانچه گفته بالجمله مبناى اين همه تاويل و توجيه كه ذكر كرديم بر آنست كه رقت صديق رضى اللَّه عنه از روايات فريقين در ما سبق بوضوح انجاميده و مجدّدا آنكه او را به جهت كثرت گريه و زارى بكّاء مىگفتند چنانچه مطالعه صحيح بخارى و ديگر كتب احاديث مثل رياض النضره شاهد عدل بر آنست و نيز در منتهى الكلام گفته و اگر از ديگر كتب اهل حق كه تاليف آن براى مناقب اصحاب و اهلبيت و موافقت و مصافات ميانه ايشان خاصّه واقع شده مانند كتاب الموافقة و رياض النضره و تاليفات محدّثين حذّاق و حفاظ جمع روايات صورت بندد كتابى ضخيم پيش از هزار جزو مىبايد پرداخت نيز محبّ طبرى در ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى كه در اوّل آن گفته امّا بعد فانّ اللَّه تعالى قد اصطفى محمّدا ص على جميع من سواه و خصّه بما انعمه به من فضله الباهر و حباه و اعلى منزلة من انتمى إليه سببا او نسبة و رفع مرتبة من انطوى عليه نصرة و صحبة و الزم مودّة قرباه كافّة بريّته و فرض محبّة جميع اهل بيته المعظم و ذريّته لا جرم سنح بالخاطر تدوين ما ورد فى مناقبهم و تبيين ما روى فى شريف قدرهم و علو مراتبهم و تتبع ما نقل فى عظيم فخرهم الفاخر و جمع ما ظفرت به من عميم فضلهم الباهر و لم لا و هم هالة قمر الكون و طفاوة شمس البريّة و اغصان دوحة الشرف و فروع اصل الانوار النبوية اعاد علينا من علوم