تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
محمّد القرشىّ المصرى المتوفّى سنة سبع و ثلاثين و سبعمائة فى مؤلّف لطيف سمّاه التّفريعات لاحاديث الهداية البيّنات و اشتهر اسمه بالعناية فى معرفة احاديث الهداية انتهى و قال فيه ايضا و خرّج احاديثه محيى الدّين عبد القادر القرشىّ المتوفى سنة 775 خمس و سبعين و سبعمائة فى مؤلّف ضخم الحجم سمّاه العناية و نيز در منتهى الكلام گفته امّا رابعا پس از آنكه درين ايّام خجسته آغاز و فرخنده انجام چندى ديگر از مجلّدات شروح صحيح بخارى كه در صحّت و اعتبار آن هرگز ريبى پيرامون خواطر محدثين نمىگردد خاصّة مجلدى از شرح كرمانى بمحض تائيد آسمانى بهم رسيد كه از نظر شارح مؤلّف جزاه اللَّه خير الجزاء و اوصله الى احسن ما تمنّاه گذشته و بسيارى از محدثين ثقات بر آن علامات توثيق نوشته‌اند هر گاه بمطالعه آن مشرف شدم معلوم شد كه شارح كرمانى در شرح اين حديث جابجا تحقيق علّامه خطابى را كه شرح او مسمّى باعلام السنن بتصريح صاحب كشف الظّنون بر ديگر شروح متقدمست و وفاتش در سنه سه صد و هشتاد و هشت اتفاق افتاده مطمح نظر دارد و در مقامات متعدّده عبارات او را بطور سند مىآرد عبارت مقام اوّل كه متعلق بغرضست آنكه قال الخطابى لم يرد بقوله مرتدّين الرّدة عن الاسلام و لذلك قيّده على اعقابهم و معناه التخلّف عن الحقوق الواجبة كقوله ارتدّ فلان على عقبيه إذا رجع الى وراءه و لم يرتدّ به حمد اللَّه احد من اصحابه انّما ارتدّ قوم من جفاة الاعراب الّذين دخلوا فى الاسلام رغبة و رهبة كعيينة بن حصين و نحوه انتهى و عبد اللَّه بن محمّد المطيرى هم تمسّك بافادات گنجى نموده و او را بلقب شيخ ياد نموده چنانچه در رياض زاهره