صلّى اللَّه عليه و سلّم و على آله و اصحابه اجمعين انتخبتها من الكتب المعتبرة تحفة للاخوان الكرام البررة و هى التفسير الكبير و الكشّاف الى ان قال و ذخائر العقبى لمحبّ الدّين الطبرى و السّمط الثمين له و خلاصة السّير له و الرّياض النضرة له الخ و خود مخاطب در رساله اصول حديث ذكر رياض النضره نموده چنانچه گفته و احاديث مناقب و مثالب را علم مناقب گويند درين باب نيز تصانيف متعدده و متنوّعه واقع شده و بعضى محدّثين بالخصوص مناقب بعضى از آل و اصحاب را جدا نوشتهاند براى غرضى كه متعلق شد بان مثل مناقب قريش و مناقب الانصار و مناقب العشرة المبشرة كه تصنيف محبّ طبريست مسمى برياض النضرة فى مناقب العشرة و ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى و نيز مخاطب نبيل در مقام اثبات رضاى حضرت فاطمه از أبى بكر خلافا لما فى صحيح البخارى و غيره دست بروايت رياض النّضرة و امثال آن زده چنانچه بجواب هجران حضرت فاطمه عليها السلام أبى بكر را بسبب منع فدك در همين كتاب تحفه گفته انا روايات اهل سنت پس در مدارج النبوة و كتاب الوفاء بيهقى و شرح مشكاة موجودست بلكه در شرح مشكاة شيخ عبد الحق نوشتهست كه ابو بكر صديق بعد ازين قضيّه به خانه زهراء رضى اللَّه عنها رفت و در گرمى آفتاب بر در بايستاد و عذر خواهى كرد و حضرت زهراء راضى شد و در رياض النضرة نيز اين قصّه بتفصيل مذكورست و در فصل الخطاب بروايت بيهقى از شعبى نيز همين قصّه مرويست و ولى اللَّه والد ماجد مخاطب از رياض النضره در ازالة الخفا جابجا نقل مىكند و استدلال و احتجاج بروايات آن مىنمايد چنانچه در مناقب أبى بكر گفته و از آن جمله آنست كه چون آن حضرت صلّى اللَّه عليه و سلم در موسم حج خود را بر احياء عرب عرض كردند تا كدام يك از ايشان بسعادت نصرت فائز شوند صديق اكبر در هر عرضه رفيق انحضرت
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 364
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٦٤