تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
صلّى اللَّه عليه و سلّم و على آله و اصحابه اجمعين انتخبتها من الكتب المعتبرة تحفة للاخوان الكرام البررة و هى التفسير الكبير و الكشّاف الى ان قال و ذخائر العقبى لمحبّ الدّين الطبرى و السّمط الثمين له و خلاصة السّير له و الرّياض النضرة له الخ و خود مخاطب در رساله اصول حديث ذكر رياض النضره نموده چنانچه گفته و احاديث مناقب و مثالب را علم مناقب گويند درين باب نيز تصانيف متعدده و متنوّعه واقع شده و بعضى محدّثين بالخصوص مناقب بعضى از آل و اصحاب را جدا نوشته‌اند براى غرضى كه متعلق شد بان مثل مناقب قريش و مناقب الانصار و مناقب العشرة المبشرة كه تصنيف محبّ طبريست مسمى برياض النضرة فى مناقب العشرة و ذخائر العقبى فى مناقب ذوى القربى و نيز مخاطب نبيل در مقام اثبات رضاى حضرت فاطمه از أبى بكر خلافا لما فى صحيح البخارى و غيره دست بروايت رياض النّضرة و امثال آن زده چنانچه بجواب هجران حضرت فاطمه عليها السلام أبى بكر را بسبب منع فدك در همين كتاب تحفه گفته انا روايات اهل سنت پس در مدارج النبوة و كتاب الوفاء بيهقى و شرح مشكاة موجودست بلكه در شرح مشكاة شيخ عبد الحق نوشته‌ست كه ابو بكر صديق بعد ازين قضيّه به خانه زهراء رضى اللَّه عنها رفت و در گرمى آفتاب بر در بايستاد و عذر خواهى كرد و حضرت زهراء راضى شد و در رياض النضرة نيز اين قصّه بتفصيل مذكورست و در فصل الخطاب بروايت بيهقى از شعبى نيز همين قصّه مرويست و ولى اللَّه والد ماجد مخاطب از رياض النضره در ازالة الخفا جابجا نقل مىكند و استدلال و احتجاج بروايات آن مىنمايد چنانچه در مناقب أبى بكر گفته و از آن جمله آنست كه چون آن حضرت صلّى اللَّه عليه و سلم در موسم حج خود را بر احياء عرب عرض كردند تا كدام يك از ايشان بسعادت نصرت فائز شوند صديق اكبر در هر عرضه رفيق انحضرت