تاليف الامام الحافظ أبى عبد اللَّه محمّد بن يوسف الكنجىّ الشافعى عن عبد اللَّه بن عبّاس رضى اللَّه عنهما انّ سعيد بن جبير كان يقوده الخ و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى نيز او را بلفظ شيخ و حافظ ستوده و تصريح بشافعيّت او مثل ابن الصبّاغ نموده چنانچه در كشف الظّنون عن اسامى الكتب و الفنون گفته كفاية الطالب فى مناقب على بن أبى طالب للشيخ الحافظ أبى عبد اللَّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجى الشافعى المتوفّى سنة 658 و نيز در كشف الظنون گفته البيان فى اخبار صاحب الزمان للشيخ أبى عبد اللَّه محمّد بن يوسف الكنجى المتوفى سنة 658 ثمان و خمسين و ستمائة و لقب حافظ كه ابن صباغ و صاحب كشف الظّنون محمد بن يوسف كنجى را بان ملقب ساختهاند لقب عظيم و مدح فخيم ست سابقا عظمت و جلالت اين لقب در ترجمهء ابن مردويه شنيدى و ذهبى در تذكرة الحفّاظ بترجمهء ابو بكر محمد بن احمد بن محمد بن يعقوب محدث جرجرايا گفته و الحافظ اعلى من المفيد فى العرف كما انّ الحجّة فوق الثقة و لقب شيخ كه صاحب كشف الظنون كنجى را ستوده نيز از القاب جليله و صفات جميله است كه در اصطلاح اهل حديث استاد كامل را مىگويند چنانچه حاجى محمّد بلخى خليفه سيّد على همدانى در شرح شمائل ترمذى گفته قال الشيخ الحافظ گفت شيخى كه حافظ ست و شيخ در اصطلاح اهل حديث استاد كامل را مىگويند و حافظ كسى را مىگويند كه محيط باشد علم او به صد هزار حديث از روى متن و اسناد و مخفى نماند كه صاحب كشف الظّنون از احلّه مشاهير و اكابر نحاريرست و اعظم سنّيه بافادات او جابجا تمسّك مىنمايند غلام على آزاد كه فضائل و مناقب او از اتحاف النبلاء مولوى صديق حسن خان و غيره ظاهرست در سبحة المرجان فى آثار هندوستان گفته الفصل الثانى فى ذكر العلماء اعلى اللَّه مراتبهم قال صاحب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 358
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٥٨