و هو يطلب الاذن عليه فقعدت حتّى خرج السّلطان فدخلت عليه فعرفته بما قال الفقير فقال ان صدقت رؤياه فانا اموت الى احد عشرة يوما و كان كذلك قلت و قد يتعجّب من تعبيره ذلك بموته و تاجيله بالايّام المذكورة و الظّاهر و اللَّه اعلم انّه اخذ ذلك من حروف بعض كلمات النّظم المذكور و اظنّها و اللَّه اعلم قوله اصاب المعدنا فانّها احد عشر حرفا و ذلك مناسب من جهة المعنى فانّ المعدن الّذى هو الغنى المطلق و الملك المحقق ما يلقونه من السّعادة الكبرى و النّعمة العظمى بعد الموت و فضائل كثيرة و محامد غزيره علّامه يافعى از طبقات شافعيه عبد الرحيم اسنوى و درر كامنه ابن حجر عسقلانى و طبقات شافعيه تقى الدّين اسدى و طبقات الخواص احمد بن احمد بن عبد اللطيف الشرجى اليمانى و نفحات الانس عبد الرحمن جامى و ابجد العلوم مولوى صديق حسن خان معاصر ظاهر و باهرست بنابر اختصار اكتفا و اقتصار بر بعض عبارات مىرود جمال الدّين عبد الرّحيم بن الحسن بن على الاسنوى الشافعى در طبقات شافعيه گفته عبد اللَّه بن اسعد اليمنى ثم المكّى الملقب عفيف الدّين المشهور باليافعى بياء نقطتين من تحت و بالفاء و العين المهملة و يافع قبيلة باليمن من قبائل حمير كان اماما يسترشد بعلومه و يقتدى و علما يستضاء بانواره و يهتدى ولد قبل السبعمائة و بلغ بالاحتلام سنة احدى عشرة و كان فى ذلك السّنّ ملازما لبيته تاركا لما يشتغل الاطفال به من اللّعب فلمّا راى والده آثار الفلاح عليه ظاهرة بعث به الى عدن فقرأ القراءة و اشتغل بالعلم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 342
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٤٢