تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
المصرى ولد باسنا فى رجب سنة اربع و سبعمائة و قدم القاهرة سنة احدى و عشرين و سبعمائة و سمع الحديث و اشتغل فى انواع العلوم و اخذ الفقه عن الزنكلونى و السّنباطى و السبكى و جلال الدّين القزوينى و الوجيزى و غيرهم و اخذ النّحو عن أبى حيّان و قرأ عليه التسهيل قال المذكور فى الطبقات و كنت ابحث على الشّيخ فلان الى آخر النّسبة ثم قال لى لم اشيّخ احدا فى سنّك و اخذ العلوم العقليّة عن القونوى و التّسترى و غيرهما و انتصب للاقراء و الافادة من سنة سبع و عشرين و درس بالاقبغاوية الملكيّة و الفارسيّة و الفاضليّة و درس التفسير بجامع ابن طولون و ولى وكالة بيت المال ثم الحسبة ثمّ تركها و عزل من الوكالة و تصدّى للاشتغال و التصنيف و صار احد مشايخ القاهرة المشار إليهم و شرع فى التصنيف بعد الثلاثين ذكره تلميذه سراج الدّين بن الملقّن فى طبقات الفقهاء و قال شيخ الشافعية و مفتيهم و مصنّفهم و مدرّسهم ذو الفنون الاصول و الفقه و العربيّة و غير ذلك و قال الحافظ ولىّ الدّين ابو زرعة فى وفياته اشتغل فى العلوم حتّى صار اوحد زمانه و شيخ الشافعيّة فى اوانه و صنّف التّصانيف النافعة السّائرة كالمهمّات و فى ذلك يقول والدى من ابيات ابدت مهمّاته إذ ذاك رتبته انّ المهمّات فيها يعرف الرّجل و تخرج به خلق كثير و اكثر علماء الدّيار المصريّة طلبته و كان حسن الشّكل حسن التصنيف ليّن الجانب كثير الاحسان للطّلبة ملازما للافادة و التّصنيف و افرد له الوالد ترجمة و حكى عنه فيها كشف ظاهر توفّى فجأة