معاند جارح و انتدب للذبّ عن ذمار الحقّ و قطع لسان كل مكابر قادح حيث اثبت الحديث الشريف حتما و اظهر كونه مثبتا لجلائل المدائح فلا يصغى بعد ذلك الى صياح صائح و نباح نابح و لا يجترئ على الانكار و الردّ الّا الجلع المتواقح و العنود الكنود الذى هو فى بحر العدوان سابح و بهته و كذبه و فريته و جماحه ظاهر واضح و مراءه و تحامله و تعصّبه و شماسه جلى لائح و محتجب نماند كه محمّد بن طلحه از اجلّه صدور و اركان و اساطين معتمدين اعيان و فقهاى متبحرين والاشان و محقّقين منقدين عالى مكان ست و مناقب فخيمه و فضائل عظيمه و محامد جميله و مدائح جليله او حاجت اظهار و بيان ندارد و از جمله مادحين ابن طلحه محمّد عبد اللَّه بن اسعد اليافعىست كه در مرآة الجنان در سنة اثنتين و خمسين و ستمائة گفته و الكمال محمد بن طلحة النّصيبيّ المفتى الشّافعى و كان رئيسا محتشما بارعا فى الفقه و الخلاف ولىّ الوزارة مرّة ثم نهد و جمع نفسه توفّى بحلب فى شهر رجب و قد جاوز السبعين و له دائرة الحروف قلت و ابن طلحة المذكور لعلّه الّذى روى السّيد الجليل المقدار الشيخ المشكور عبد الغفّار صاحب الرواية فى مدينة قوص اخبرنى الرّضى بن الاصمع قال طلعت جبل لبنان فوجدت فقيرا فقال لى رايت البارحة فى المنام قائلا يقول للّه درّك يا ابن طلحة ماجد ترك الوزارة عامدا فتسلطنا لا تعجبوا من زاهد فى زهده فى درهم لمّا اصاب المعدنا قال فلمّا اصبحت ذهبت الى الشيخ ابن طلحة فوجدت السلطان الملك الاشرف على بابه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 341
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٤١