شاهصاحب در عار استراق و انتحال گرفتاراند و معاصر مذكور خود را ازين نقيصه دور و در مىكشد كما يظهر من صدر منتهى الكلام ثابت مىنمايم پس بايد دانست كه معاصر مذكور در ازالة الغين گفته فكيف كه از كتاب عقود الجمان فى مناقب أبى حنيفة النعمان كه علّامه محمد بن يوسف الدمشقى الصّالحى الشافعى مصنف كتاب ضخيم يعنى سبل الهدى و الرشاد فى سيرة خير العباد كه در ترجمه او نزيل برقوقيه نيز ثبت مىكنند جزاه اللَّه تعالى باحسن اعماله هم تبحر ابو حنيفه در علوم عربيه و ديگر فنون نيز بظهور مىانجامد و حال كتاب ملك عادل عيسى بن ايّوب نيز بوضوح مىپيوندد چنانچه عبارتش بعينها ملحوظ شود قال بعض من صنّف فى المناقب كان ابو حنيفة رحمه اللَّه اخذ من العلوم باوفر نصيب اما علم الكلام فقد تقدّم انّه بلغ فيه مبلغا يشار إليه بالاصابع و ناهيك به انه سلّم إليه علم النظر و القياس و اصابة الراى حتى قالوا فيه ابو حنيفة امام اهل الرّأي و امّا علم الادب و النحو فبلغ فيه الغايات و لا التفات الى ما قاله بعض اعدائه فقد ذكر الملك المعظم عيسى بن ايّوب فى الردّ عليه من المسائل الفقهيّة التى بنى ابو حنيفة اقواله فيها على علوم العربية ما لو وقفت عليه لرأيت العجب العجاب من تمكنه فى هذا العلم و حسن استنباطه و اما الشعر فقدروا عنه من نظمه اشياء عظيمة قلت و سياتى جملة منها فى باب حكمه و اما القراءة فقد اقرّوا بتاليف قرأت انفرد بها و رووها عنه بالاسانيد و هى مذكورة مشهورة فى كتب التفاسير و غيرها و ممّن افردها ابو القاسم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 310
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣١٠