فقال يا رسول اللَّه ما هذا النّور قال بشارة اتتنى من ربى فى اخى و ابن عمّى و ابنتى فانّ اللَّه زوّج عليّا من فاطمة رضى اللَّه عنها و امر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقا يعنى صكاكا بعدد محبى اهل البيت و انشأ تحتها ملائكة من نور و دفع الى كل ملك صكّا فاذا استوت القيمة باهلها نادت الملائكة فى الخلائق فلا يبقى محبّ لاهل البيت الا دفعت إليه صكّا فيه فكاكه من النار فصار اخى و ابن عمّى و ابنتى فكاك رقاب رجال و نساء من امّتى من النار
اما نقل مولوى ولى اللَّه بن حبيب اللَّه اللكهنوى از اخطب خوارزم پس در كتاب مرآة المؤمنين گفته
اخرج ابو بكر الخوارزمى انّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خرج عليهم و وجهه مشرق كدائرة القمر فساله عبد الرحمن بن عوف فقال بشارة اتتنى من ربّى فى اخى و ابن عمى و ابنتى بانّ اللَّه زوّج عليّا من فاطمة و امر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقا يعنى صكاكا بعدد محبى اهل البيت و انشأ تحتها ملائكة من نور و دفع الى كل ملك صكّا فيه فكاكه من النار فصار اخى و ابن عمى و ابنتى فكاك رقاب رجال و نساء من النار قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لا يحبنا اهل البيت الا مؤمن تقىّ و لا يبغضنا الّا منافق شقى
و بالاتر از همه آنست كه خود مخاطب عاليشان با اين همه مجازفت و عدوان و ابا و استنكاف از قبول روايات فضائل جليلة الشأن نقل اهل سنت از اخطب خوارزم ثابت كرده و حمايت روايت او مثل روايت ديگر اساطين سنيه در باب كسر اصنام و برائت آن از فقره كه سبب رد و ابطال بزعم او تواند شد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 307
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٠٧