تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
من جامعه عن الحمانى قال سمعت ابا حنيفة يقول ما رأيت اكذب من جابر الجعفى و لا افضل من عطا بن أبى رباح و روى البيهقى فى المدخل عن عبد الحميد قال سمعت ابا سعيد الصّنعانى يقول سألت الامام ابا حنيفة ما تقول فى الاخذ عن الثورى قال اكتب عنه فانّه ثقة ما خلا احاديث أبى اسحاق عن جابر و احاديث جابر الجعفى و روى الخطيب عن سفين بن عيينة قال اوّل من اقعدنى للحديث ابو حنيفة ان هذا اعلم النّاس بحديث عمر بن دينار و اجتمعوا على فحدثتهم فناهيك به من يستامر فى الحديث الثورى و يجلس ابن عيينة و سياتى لهذا مزيد بيان و انشد ابو المؤيّد رحمه اللَّه تعالى نعمان قد نشر العلوم باسرها علا منها ذرى الاطواد ثم انتهى منها الى الفقه الّذى قد راح فى الاغوار و الانجاد ثم انتهى من بعده يفتى الورى حقّا برغم ساطس الحسّاد لقد ارتقى فى فقهه فى قلّة مذهب مصاعدها قوى الحسّاد فوق الضّلال حدوا إليه مطيّهم فهداهم و لكل قوم هاد بعد ازين نصوص قاطعه كه از فقهاى متبحرين و أئمّه محدثين درباره اعلميت ابو حنيفه و مزيد اتصاف او بعلوم دينيه منقول افتاده هيچكس را ريبى ماند كه قادحين را جز جهل و حسد چيزى ديگر باعث شده باشد انتهى ازين عبارت ظاهرست كه فاضل معاصر براى اثبات تبحر ابو حنيفه در علوم عربيت و ديگر فنون از علّامه محمّد بن يوسف الدمشقى الصالحى نقل كرده كه او از بعض مصنفين عبارتى نقل كرده كه در ان دو جا از ابو المؤيّد موفق كه همين اخطب خوارزمست اشعار عديده در مدح أبى حنيفه مذكورست پس كمال اعتماد و اعتبار و نهايت وثوق و اشتهار اخطب خوارزم و بودن او به محل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 312 | السيد مير حامد حسين الهندي