كه تمام علماى شيعه در نقل فضائل و مناقب امير المؤمنين و زهراء و حسنين ع كاسهليس و خوشهچين اهل سنتاند در هر جا از همين كتب نقل مىآرند ارى در حال ائمّه ما بعد اگر چيزى داشته باشند محتملست يدل على ذلك كتاب كشف الغمّة و الفصول المهمة و غيرهما من كتب هذا الفن انتهى ازين عبارت ظاهرست كه شاه صاحب بعد ذكر عبارت انوار العرفان كه مشتملست بر ذكر تصنيف موفق مكى كه همين اخطب خوارزمست كتاب الاربعين فى فضائل امير المؤمنين مثل اشتمال آن بر ذكر تصانيف ديگر اساطين فخام و ائمّه اعلام سنيه افاده مىفرمايند كه تمام علماى شيعه در نقل فضائل و مناقب امير المؤمنين و حضرت زهراء و حسنين على جميعهم افضل التحية و السلام كاسهليس و خوشهچين اهل سنتاند و در هر جا از همين كتب نقل مىآرند پس معلوم شد كه حسب اعتراف شاهصاحب اخطب خوارزم مثل ديگر ائمّه و اساطين مذكورين از اهل سنتست كه علماى شيعه بسبب نقل از و و امثال او بزعم شاهصاحب كاسهليس و خوشهچين اهل سنت گرديدند و مورد طعن معكوس و تشنيع منكوس و تعريض مدسوس و عيب منحوس و غمز مغشوش و لمز مخدوش حضرت مخاطب دقيق النظر شدند و هر چند به حمد اللَّه و حسن توفيقه بعد سماع افادهء شاهصاحب احديرا از مشككين و مجادلين جاى دم زدن باقى نماند و افحام و اسكات و تقريع و تبكيت بمقام بس عالى رسيد ليكن ازين همه سخن نغزتر آنست كه به حمد اللَّه مدح و جلالت و عظمت و اعتبار و اعتماد اخطب خوارزم از كلام عمدة المتعصبين و رئيس المجادلين و فخر المتعنتين مولوى حيدر على معاصر كه مرتبه او را در تحقيق و تنقيد و احاطه جوانب و اطراف و خوض در دقائق و تميز حقائق بالاتر از مرتبه شاهصاحب مىنهند بسبب آنكه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 309
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٠٩