تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ابو سعد السمعانى المذكور فى ترجمة والده انّ اباه حجّ سنة سبع و تسعين و اربعمائة ثم عاد الى بغداد و سمع بها الحديث من جماعة من المشايخ و كان يعظ النّاس بالمدرسة النظاميّة و يقرأ عليه الحديث و يحصّل عليه الكتب و اقام كذلك مدّة ثم رحل الى اصبهان فسمع بها من جماعة كثيرة ثم رجع الى خراسان و اقام بمرو الى سنة تسع و خمسمائة و خرج الى نيسابور و قال ابو سعد و حملنى اخى إليها و سمعنا الحديث من أبى بكر عبد الغفار بن محمّد الشيراوى و غيره من المشايخ و عاد الى مرو و ادركته المنيّة و هو شابّ ابن ثلاث و اربعين سنة و كانت ولادة أبى سعد المذكور بمرو يوم الاثنين الحادى و العشرين من شعبان سنة ست و خمسين و توفى بمرو فى ليلة غرّة ربيع الاول سنة اثنتين و ستين و خمسمائة رحمه اللَّه تعالى و كان ابوه محمّد اماما فاضلا مناظرا محدّثا فقيها شافعيا حافظا و له الاملاء الذى لم يسبق الى مثله تكلّم على المتون و الاسانيد و ابان مشكلاتها و له عدة تصانيف و كان له شعر غسّله قبل موته و كانت ولادته فى جمادى الاولى سنة ست و ستين و اربعمائة و توفى وقت فراغ النّاس من صلاة الجمعة ثانى صفر سنة عشر و خمسمائة و دفن يوم السّبت عند والده أبى المظفر بسفحوان احدى مقابر مرو رحمه اللَّه تعالى و كان جدّه المنصور امام عصره بلا مدافعة اقرّ له بذلك الموافق و المخالف و كان حنفى المذهب