در كتاب المختصر در وقائع همين سنه گفته عبد الكريم ابو سعيد بن محمّد بن منصور بن أبى بكر المظفّر السّمعانى المروزى الفقيه الشافعى و كان مكثرا من سماع الحديث سافر فى طلبه الى ماوراء النهر و سمع منه ما لم يسمعه غيره و له التصانيف الحسنة المشهورة منها ذيل تاريخ بغداد و تاريخ مدينة مرو و كتاب الانساب فى ثمان مجلدات و قد اختصر كتاب الانساب المذكور الشيخ عز الدّين على بن الاثير فى ثلثة مجلدات و المختصر المذكور هو الموجود فى ايدى النّاس و الاصل قليل الوجود و له غير ذلك و قد جمع مشيخته فزادت عدّتهم على اربعة آلاف شيخ و قد ذكره ابو الفرج ابن الجوزى فاوقع فيه فمن جملة قوله فيه انّه كان ياخذ الشيخ ببغداد و يعبر به الى فوق نهر عيسى و يقول حدّثني فلان بما وراء النهر و هذا بارد جدّ الان السمعانى المذكور سافر الى ماوراء النهر حقّا فاىّ حاجة به الى هذا التدليس و انما ذنبه عند ابن الجوزى انّه شافعى و له اسوة بغيره فان ابن الجوزى لم يبق على احد غير الحنابلة و كانت ولادة أبى سعد السّمعانى المذكور فى شعبان سنة ست و خمسمائة و كان ابوه و جدّه فاضلين و السّمعانى منسوب الى سمعان و هو بطن من تميم و ابن الوردى در تتمة المختصر فى اخبار البشر در وقائع همين سنه گفته و فيها توفّى عبد الكريم ابو سعيد بن محمّد بن المنصور بن أبى بكر المظفر السّمعانى الفقيه المروزى الشافعى مكثر من سماع الحديث
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 223
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٢٣