كان فاضلا عارفا برجالات واسط و حديثهم و كان حريصا على سماع الحديث و طلبه رأيت له ذيل التاريخ بواسط و طالعته و انتخبت منه سمع ابا الحسن علىّ بن عبد الهاشمى و ابا بكر احمد بن محمّد الخطيب و ابا الحسن احمد بن المظفر العطّار و غيرهم روى لنا عنه ابنه بواسط و ابو القاسم علىّ بن طرّار الوزير و غرق ببغداد فى الدجلة فى صفر سنة ثلاث و ثمانين و اربعمائة و حمل ميتا الى واسط فدفن بها و ابنه ابو عبد اللَّه محمّد بن علىّ بن محمد الجلّابى كان ولى القضاء و الحكومة بواسط نيابة عن أبى العبّاس احمد بن بختيار المندائي و كان شيخا عالما فاضلا سمع اباه و ابا الحسن محمّد بن محمّد بن مخلّد الازدى و ابا على اسماعيل بن احمد بن كمارى القاضى و غيرهم سمعت منه الكثير بواسط فى النوبتين جميعا و كنت ألازمه مدّة مقامى بواسط و قرأت عليه الكثير بالاجازة له عن أبى غالب محمد بن احمد بن بشران النحوى الواسطى ازين عبارت واضحست كه ابو الحسن بن المغازلى عالم معروف و فاضل عارف برجال واسط و حديث ايشانست و حريص بوده بر سماع حديث و طلب آن و علّامه سمعانى ذيل تاريخ واسط تصنيف او را ديده و بمطالعه آن مشرف گرديده و باعتماد و اعتبار بر ان انتخاب از ان نموده و براى سمعانى پسر ابن المغازلى و على بن طرّاد الوزير روايت احاديث از ابن المغازلى كردند پس ابن المغازلى شيخ سمعانيست بيك واسطه و پسر ابن المغازلى شيخ سمعانيست بلا واسطه كه روايت احاديث براى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 217
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٧