سمعانى از والد ماجدش نموده و او بتصريح سمعانى شيخ عالم و فاضل بوده و سمعانى از و احاديث بسيار در واسط شنيده و ملازمت و عدم مفارقت او در مدت اقامت واسط اختيار مىكرد و بسيارى از احاديث بر او به اجازه از أبى غالب نحوى خوانده و فى كل ذلك من الدلالة على مزيد العظمة و جلالة الشأن و جلاء الامر و وضوح الرفعة و السّناء و سطوح الفضل و البهاء ما لا يخفى على اولى الفهم و الذكاء و كتاب ذيل ابن المغازلى را كه سمعانى ذكر ديدن خود آن را و انتخاب خود از ان كرده مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى هم ذكر نموده چنانچه در كشف الظنون گفته تواريخ واسط منها تاريخ أبى عبد اللَّه محمّد بن سعيد بن الدّبيثى الواسطى المتوفّى سنة 637 سبع و ثلثين و ستمائة و الذيل عليه لابن الجلّابى و مخفى نماند كه علّامه سمعانى كه محامد و مدائح ابن مغازلى ذكر كرده و تلميذ ابن المغازلى بواسطه پسر اوست از اكابر اساطين اعيان و اعاظم محققين جليل الشأن و افاخم نقاد حاوين درايت و اتقانست و بسبب كمال شرف و جلالت بين الاعلام ملقب بلقب جميل تاج الاسلام فضائل عليه و مناقب سنيّه و محامد بهيه و مدائح وضيه او بر متتبعين و ممارسين كتب رجال و ناظرين افادات معتمدين با كمال مخفى نيست ابن خلكان در وفيات الأعيان گفته تاج الاسلام ابو سعد و يقال ابو سعيد عبد الكريم بن أبى بكر محمّد بن أبى المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبّار بن احمد بن محمد بن جعفر بن احمد بن عبد الجبّار بن الفضل بن الرّبيع بن مسلم بن عبد اللَّه بن عبد المجيب التميمى السمعانى المروزى الفقيه الشافعى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 218
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٨