و نيز عبد اللَّه علقمى علقم تفضيح و تثريب و تعيير و تانيب بذكر تصريح حاكم اريب بعدم اخراج شيخين اين حديث معيب را در حلاقم ناسبين و عازين آن بصحيحين ريخته خاك تقبيح و تفضيح بر سر اين ناسبين غير صائبين ريخته و بليه عظمى و قيامت كبرى و داهيه دهيا و رزيه فقماء براى ايشان بر انگيخته چنانچه در كوكب منير شرح جامع صغير كه نسخه عتيقه آن بخطّ عرب ربّ قدير به اين حقير لطف فرموده گفته
حديث اقتدوا بالّذين من بعدى أبى بكر و عمر
و اوّله كما
فى ابن ماجة عن حذيفة بن اليمان قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انّى لا ادرى قدر بقائى فيكم فاقتدوا بالذين من بعدى و اشار الى أبى بكر و عمر و رواه التّرمذى
و قال حسن و صحّحه ابن حبّان و اخرجه الحاكم ثمّ قال و هذا من اجلّ ما روى فى فضائل الشيخين و ثبت بما ذكرنا صحّته و ان لم يخرجاه ذكره التّرمذى انتهى و از افادهء ابن تيميه نيز ظاهر مىشود كه حديث اقتدا در صحيحين موجود نيست زيرا كه آن را بسنن نسبت كرده نه بصحيحين چنانچه در منهاج واضح الاعوجاج مملو از غرائب لجاج گفته و
فى السّنن عنه صلى اللَّه عليه و سلم انه قال اقتدوا بالّذين من بعدى أبى بكر و عمر
و لهذا كان احد قولى العلماء و هو احدى الرّوايتين عن احمد انّ قولهما إذا اتفقا حجة لا يجوز العدول عنها و هذا اظهر القولين كما الاظهر ايضا ان اتفاق الخلفاء الاربعة حجّة لا يجوز خلافه لامر النبى صلى اللَّه عليه و سلم باتباع سنتهم
دهم
آنكه اگر هنوز در بطلان اين افتعال صريح و هوان اين افتراى قبيح ريبى بوده باشد به حمد اللَّه تعالى حرفى بس نغز و متين و سخنى نهايت لطيف و رزين كه شارح صدور و جالب سرور مؤمنين و مكثر ابتهاج و جسور و موجب انبساط و فرح موفور براى موقنين و سبب خنكى عيون و انشراح قلوب منصفين مذعنين و مؤيّد و مسدّد افادات اهل حق و يقين و مظهر نهايت صحّت و سداد و صواب و رشاد تحقيقات اتباع ائمّه طاهرين صلوات اللَّه عليهم اجمعين و منكّس روس مبطلين و كاسر ظهور مدغلين و مزيل مرح و اشر مسوّلين و مستاصل شافه مزوّقين و مزيح انبساط و نشاط ملمّعين و موجع و مسقم كذّابين مفترين و ممرض و ممضّ وضّاعين مختلقين و مورث سراسيمگى و بيخودى و بيقرارى و زارى و خوارى متمسكين به اين زور و كذب مهين مىباشد بايد شنيد و بمشاهده احقاق حق زاهر و معاينه ازهاق باطل خاسر با اداى نهايت شكر ايزد منّان كه مجرى حق و صدق بر السنه مخالفانست فائز بايد گرديد پس بايد دانست كه عبيد اللَّه بن محمّد الفرغانى المعروف بالعبرى در شرح منهاج الوصول الى علم الاصول كه بعنايت ربّ واهب كل مسئول و مسعف و منجح كل مطلوب و مامول نسخه عتيقه آن مطالعه كرده فضلاى فحول وقت رجوع و قفول از حج و زيارت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ما هبّ القبول بدست اين عبد قاصر افتاده مىگويد و قيل اجماع الشيخين حجة
لقوله صلى اللَّه عليه و سلم اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر و عمر
فالرسول امرنا بالاقتداء بهما و الامر للوجوب و ح يكون مخالفتها حراما