ازين عبارت ظاهرست كه ابن تيميه اعراض محض بخارى را از
حديث لعهد النبى الامى الى لا يحبّني الا مؤمن و لا يبغضنى الا منافق
با وصف آنكه مسلم آن را روايت كرده بمقام قدح و جرح آن ذكر نموده و آن را العياذ بالله موثر در توهين آن گمان كرده و در كمال ظهورست كه هر گاه اعراض محض بخارى از حديثى اگر چه مسلم راوى آن در صحيح خود باشد موثر در وهن آن باشد و در مقام قدح و جرح مذكور گردد پس اعراض بخارى و مسلم هر دو از حديثى چنانچه در حديث اقتدا بظهور آمده باولويت تمام موثر در وهن و هوان بلكه دليل نهايت فساد و بطلان آن خواهد بود و ابن القيم تلميذ رشيد ابن تيميه در كتاب زاد المعاد گفته فان قيل فما تصنعون بما رواه مسلم فى صحيحه عن جابر بن عبد اللَّه قال كنا نستمتع بالقبضة من التمر و الدقيق الايام على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و أبى بكر حتى نهى عنه عمر فى شان عمرو بن حريث و فيما
ثبت عن عمر انه قال متعتان كانتا على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انا انهى عنهما متعة النساء و متعة الحج
قيل الناس فى هذا طائفتان طائفة تقول ان عمر هو الذى حرمها و نهى عنها و قد امر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم باتباع ما سنّه الخلفاء الراشدون و لم تر هذه الطائفة تصحيح حديث سبرة بن معبد فى تحريم المتعة عام الفتح فانه من رواية عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن ابيه عن جده و قد تكلم فيه ابن معين و لم ير البخارى اخراج حديثه فى صحيحه مع شدة الحاجة إليه و كونه اصلا من اصول الاسلام و لو صحّ عنده لم يصبر عن اخراجه و الاحتجاج به ازين عبارت ظاهرست كه طائفه از علما بر نفى صحت حديث سبره بن معبد در باب تحريم متعه در عام الفتح كه آن را مسلم در صحيح خود روايت كرده كما لا يخفى على من راجعه استدلال كردهاند به آنكه بخارى آن را با وصف شدت حاجت به آن و بودن ان اصلى از اصول اسلام در صحيح خود اخراج نكرده و اگر اين حديث نزد بخارى صحيح مىبود از اخراج آن و احتجاج به آن صبر نمىكرد پس هر گاه نزد طائفه از اجلّه علماى اهل تسنّن اعراض محض بخارى از اخراج حديث سبره بن معبد با وصف آنكه مسلم آن را در صحيح خود وارد كرده دليل قدح و جرح آن نزد او باشد اعراض بخارى و مسلم هر دو از اخراج حديث اقتدا بالاولى كاشف از مقدوحيت و مجروحيت و مطعونيت و موهونيت آن نزد اين دو شيخين صناعت خواهد شد و از عجائب محيّره افهام و عقول و غرائب مثبثه سراسيمگى و غفول و ذهول حضرات سنيّه انست كه قارى عارى از خوف بارى و عذاب نارى بسبب مزيد ابتلا بحب شيخين حديث اقتدار با آن همه ذل و خوارى و قدح و جرح سائر و سارى و عيب و طعن طارى نسبت بصحيحين نموده طريق اظهار كمال افترا و بهتان و نهايت كذب و عدوان و غايت وقاحت و خذلان و اقصاى جلاعت و خسران خود پيموده در شرح فقه اكبر اولا از قونوى نقل كرده كه او گفته و مذهب عثمان و عبد الرحمن بن عوف انّ المجتهد يجوز له انّ يقلد غيره إذا كان اعلم منه و اعلم بطريق الدّين و ان يترك
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 218
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٨