تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
منها و هو اثبت و وصفه فقال هو الشريف المرتضى قاضى القضاة كان مطاعا عند السلاطين مشهورا فى الآفاق مشارا إليه فى جميع الفنون ملاذ الضعفاء كثير التواضع و الانصاف و مال فى اواخر عمره الى الاشتغال فى العلوم الدّينيّة و شرح كتاب المصابيح فى المسجد الجامع بحضرة الخاص و العام بعبارات عذبة فصيحة قريبة من الافهام و كانت وفاته بتبريز و فيها كان الغلاء المفرط بخراسان و العراق و فارس و اذربيجان و ديار بكر حتى جاوز الوصف و اكل الرّجل ابوه و الابن اباه و بيعت لحوم الآدميين فى الاسواق جهرا و دام ستة اشهر و كان اخفّ البلاء فى ذلك اهل تبريز ازين عبارت مىتوان دانست كه عبرى عارف باصلين بوده و شرح مصنفات قاضى بيضاوى نموده و بسبب كمال مهارت كتب هر دو مذهب يعنى حنفيه و شافعيه را درس مىداد و ابواب هدايت و ارشاد بر طالبين فضل و سداد مىگشاد و ذهبى او را در كتاب مشتبه النسبة ذكر فرموده طريق تبجيل و تعظيم و تفخيم پيموده يعنى ارشاد كرده كه او عالم كبيرست در وقت ما و تصانيف او سائرست و نيز از ان ظاهرست كه بعضى فضلاى عجم بعد ذكر تاريخ وفات عبرى در مدح و ثنا و وصف و اطراء او افاده فرموده كه او شريف مرتضى و قاضى القضاة و مطاع نزديك سلاطين و مشهور در آفاق و مشار إليه در جميع فنون و ملاذ ضعفا و كثير التواضع و الانصاف بوده و در آخر عمر خود بسوى اشتغال در امور دينيه مائل گرديده و بمرتبهء رفيعه تكميل علوم يقينيّه و اصل و شرح كتاب مصابيح در مسجد جامع به حضرت خاص و عام بعبارات عذبه فصيحه قريبة من الافهام نموده و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد اليافعى در مرآة الجنان گفته سنة ثلث و اربعين و سبعمائة فيها توفّى الامام العلّامة قاضى القضاة عبيد اللَّه بن محمّد العبرى الفرغانىّ الحنفى البارع العلّامة المناظر يضرب بذكائه و مناظرته المثل كان اماما بارعا متفننا تخرّج به الاصحاب يعرف المذهبين الحنفى و الشافعى و اقرأهما و صنّف فيهما و امّا الاصول و المعقول فتفرّد فيهما بالامامة و له تصانيف منها شرح الغاية فى الفقه فى مذهب الشافعىّ و شرح الطوالع و شرح المصباح و شرح المنهاج للبيضاوى و غير ذلك من التّصانيف و الامالى و التعاليق و ولى تبريز و اعمالها الى ان توفى و كان استاذ الاستاذين فى وقته ازين عبارت مىتوان فهميد كه عبرى امام علّامه و قاضى القضاة حائز فضل ناصع و فاضل بارع و علامه مناظر و فهامه ماهر بوده و به ذكا و مناظره او مثل مىزدند و مقتداى كامل جليل الشأن و ملاذ حائز استحصان و اتقان بوده و اصحاب فرقه سنيه با ان استاد حاذق متحرج فاضل و متخرج گرديدند يعنى از حدّ دخول در طلّاب بحدّ استقلال و كمال رسيدند و كتب مذهب حنفيه و شافعيّه را درس داده و بتصنيف اسفار در هر دو مذهب منت بر اهل آن نهاده و در اصول و معقول بامامت متفرّد و درين هر دو علم جليل الشأن متوحّد و در وقت خود استاذ اساتذه و در زمان خود راس جهابذه بوده و تقى الدين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبه در طبقات شافعيه گفته عبيد اللَّه بن محمّد الشّريف برهان الدين