تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
اجتهاد نفسه و يتبع اجتهاد غيره و بعد آن گفته و هو المروى عن أبى حنيفة لا سيّما و قد ورد فى الصّحيحين اقتدوا بالّذين من بعدى أبى بكر و عمر فاخذ عثمان و عبد الرحمن بعموم هذا الحديث و ظاهره و نهايت عجيب و غايت استغراب غريب و اقصاى تحيّر موجب تحسّر و قلق و وجيب آنكه شاه ولى اللَّه كه مخاطب او رايتى از آيات الهى و معجزه از معجزات جناب رسالت پناهى مىداند با آن همه تبحّر و تمهّر و طول باع و كثرت اطلاع و بروز و شب اوراق صحيحين گردانيدن و متن و شروح آن باسماع متلمذين همج رعاع رسانيدن بسبب مزيد انهماك در كذب و افترا اين خبر ظاهر الاتضاع واضح الاستشناع لائح الاستبشاع را متفق عليه ناميده يعنى آن را بصحيحين نسبت داده ابواب كمال لوم و ملام و عذل و ايلام محققين اعلام بر روى مبارك خود گشاده و نفس نفيس را فرا روى استهزا و استسخار جهابذه كبار نهاده در قرة العينين به جهت مزيد ولوع و شغف و تهالك و شعف باثبات افضليت شيخين گفته نوع چهل و پنجم فرمودن آن حضرت اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر و عمر از حديث حذيفه قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر و عمر متفق عليه و از حديث ابن مسعود قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اقتدوا بالّذين من بعدى من اصحابى أبى بكر و عمرو اهتدوا بهدى عمّار و تمسكوا بعهد ابن مسعود اخرجه التّرمذى و هر چند عدم اخراج بخارى و مسلم والاشان اين حديث ظاهر الهوان را در صحيحين وثيق البنيان بر اهل تفحّص و تتبع غير مخفى و غير مستور بلكه صيانت اين هر دو كتاب ازين كذب و زور در كمال وضوح و ظهور است لكن بعد جسارت سراسر خسارت اين دو بزرگوار لازم افتاد كه نصّ صريح بر عدم اخراج شيخين اين كذب فضيح و زور قبيح نيز بسمع ناظرين رسانم و سنان جانستان در جگر ارباب افترا و بهتان و اصحاب مكابره و عدوان خلانم و نهايت سماجت و شناعت و قبح و فظاعت اين نسبت مظهر كمال وقاحت و رقاعت و مبدى اقصاى صفاقت و خلاعت واضح و ظاهر و لائح و باهر گردانم پس بايد دانست كه حاكم در مستدرك بعد ذكر خبر حذيفه چنانچه سابقا شنيدى گفته هذا حديث من اجلّ ما روى فى فضائل الشيخين و قد اقام هذا الاسناد عن الثورى و مسعر ابو يحيى الحمّانى و اقامه ايضا عن مسعر وكيع و حفص بن عمر الايلى ثم قصر بروايته عن ابن عيينة الحميدى و غيره و اقام الاسناد عن ابن عيينة اسحاق بن عيسى بن الطّباع فثبت بما ذكرنا صحّة هذا الحديث و ان لم يخرجاه پس كلمهء و ان لم يخرجاه تصريح صريح به آنست كه شيخين اخراج اين خبر نكرده‌اند پس با وصف برائت شيخين از تخريج اين خبر خداج نسبت ان بشيخين كذب فاحش مورث كمال قلق و انزعاج و سبب نهايت مضض و اختلاج و مظهر غايت مراد لجاج و منتهاى افترا و اعوجاج و دليل واضح بر اختلال دماغ و اعتلال مزاج و دليل باهر بر ابتلا به مرض تعصب لا علاج و اعراض و صدود از ايثار صدق سوىّ المنهاج و اخفاق و حرمان از اختبار حق واضح الفجاجست