تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
و متاخرين سنيه نيز درين مزعوم غرابت منظوم شريك متقدمين مىباشند و بابداى اين قدح و جرح عجيب قلوب متمسكين بحديث اقتدا مىخراشند چنانچه شاه سلامة اللَّه در معركة الآراء گفته ثالثا استنادى كه با مفهوم كرار غير فرار نموده درين مقام موجب الزام نمىتواند شد چه اين از اخبار آحادست و در امثال اين چنين مقامات موافق تصريح مجتهد متوفى كما سيجيء عنقريب باخبار آحاد عمل و تشبث جائز نباشد معهذا وقوع زيادت مذكوره در روايات صحيحين نيست فى صحيح البخارى لاعطين الراية غدا او لياخذن الراية غدا رجل يحبه اللَّه و رسوله و ايضا فيه لأعطينّ هذه الراية غدا رجلا يفتح اللَّه على يديه يحب اللَّه و رسوله و يحب اللَّه و رسوله قال يوم خيبر لاعطين هذه الراية رجلا يحب اللَّه و رسوله يفتح اللَّه على يديه و ايضا فيه لاعطين الراية او لياخذن الراية غدا رجل يحبه اللَّه و رسوله او قال يحب اللَّه و رسوله يفتح اللَّه عليه و هر گاه در روايتى از روايات صحيحين لفظ كرار غير فرار وارد نيست و زيادت غير ثقه مقابل ثقه و ثقه مقابل اوثق محل كلامست پس تشبث با زيادت كذائى مقبول ارباب عقول نيست انتهى و فاضل معاصر مولوى حيدر على در منتهى الكلام بجواب حديث عائشه لما احضرت قيل لها ندفنك مع رسول اللَّه فقالت ادفنونى مع اخواتى بالبقيع فانى قد احدثت امورا بعده كه ابو عبد اللَّه محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الزرندى در كتاب الاعلام بسيرة النبى عليه السّلام روايت كرده گفته لا نسلم كه لفظ احداث از جناب أم المؤمنين صحيح باشد و سند منع روايت بخاريست كه از لفظ مذكور عارى و هى هذه عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضى اللَّه عنها انّها اوصت عبد اللَّه بن الزبير لا تدفنى معهم و ادفنى مع صواحبى بالبقيع لا ازكى به ابدا فلا يدلّ على صدور الاحداث عن أم المؤمنين و روايت صاحب اعلام در باب سيزدهم از كتاب مذكور بىسند مرويست انتهى و از طرائف آنست كه شيخ الإسلام سنيه اعنى ابن تيميّه اعراض محض بخارى از حديثى اگر چه مسلم آن را روايت كرده باشد در مقام قدح و جرح ذكر مىكند و به اين افاده بديعه بنيان استدلال و احتجاج بحديث اقتدا از بيخ و بن بر مىكند چنانچه در منهاج السنه بجواب برهان رابع عشر از براهين داله بر امامت جناب امير عليه السّلام كه ماخوذ از كتاب غريزت گفته السادس انه قد ثبت فى الصحيح عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم انه قال آية الايمان حبّ الانصار و آية النفاق بغض الانصار و قال لا يبغض الانصار رجل يؤمن باللّه و اليوم الآخر فكان معرفة المنافقين فى لحنهم لبغض الانصار اولى فان هذه الاحاديث اصح مما روى عن على رضى اللَّه عنه انه قال لعهد النبى الامى الى لا يحبنى الا مؤمن و لا يبغضنى الا منافق فان هذا من افراد مسلم و هو من رواية عدى بن ثابت عن زر بن جيش على على و البخارى اعرض عن هذا الحديث بخلاف احاديث الانصار فانها مما اتفق عليه اهل الصحيح كلّهم البخارى و غيره و اهل العلم يعلمون يقينا ان النبى صلى اللَّه عليه و سلم قاله و حديث على قد شك فيه بعضهم