تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
و لا نعنى بحجيّة اجماعهم سوى ذلك و الجواب انّ الحديث موضوع لما بيّنّا فى شرح الطّوالع و لو سلم صحّته فمعارض بقوله صلى اللَّه عليه و سلم اصحابى كالنّجوم بايّهم اقتديتم اهتديتم فانه يدلّ على وجوب متابعة كلّ منهم لكنّها ليست بواجب اجماعا ازين عبارت سراسر بشارت در كمال وضوح و ظهورست كه علامه عبرى عظيم العبور كثير العثور براى كسر ظهور ارباب شر و شور و درء نحور اصحاب تلفيق و زور تصريح صريح به وضع اين كذب سراسر موضوع و مهجور و تنصيص صحيح بر افتعال اين بهت مصنوع و مدحور مىنمايد و از غايت انصاف و نهايت اتصاف بمتاركت اعتساف مردوديت و مطروديت و موهونيّت و مطعونيت و مقدوحيّت و مجروحيت اين فريه شنيعه و كذبه فظيعه بنهايت صراحت جاگزين خاطر مستفيدين مىفرمايد فجزاه اللَّه عنا و عن جميع المسلمين خير الجزاء حيث اوصل الى اسفل الدركات هذا الكذب و الافتراء اوّل شرح منهاج الاصول عبرى اين ست الحمد للّه الّذى اعلى معالم الاسلام و بيّن لطرق المعاش و المعاد قوانين الشرع و الاحكام و در آخر نسخه حاضره اين عبارت مرقومست و لقد وقع الفراغ من اتمام هذا الكتاب يوم الخميس بعيد الظّهر آخر اخرى الجماديين سنة ثلث و تسعين و سبع مائة هجريّة حالا نبذى از فضائل فاخره و مدائح باهره و مناقب زاهره و مكارم ظاهره و محامد اثيله و مفاخر جزيله و مآثر جميله و محاسن جليله عبرى بايد شنيد و ازهار نافحه استبصار و استرشاد بدست استهدا و استصلاح بايد چيد شيخ جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن بن على الاسنوى الشافعى در طبقات الشافعيه گفته الشريف برهان الدين عبيد اللَّه الهاشمى الحسينى المعروف بالعبرى به عين مكسورة ثمّ باء موحّدة ساكنة كان احد الاعلام فى علم الكلام و المعقولات ذا حظّ وافر من باقى العلوم و له التّصانيف المشهورة منها شرح كتب البيضاوى و هى الغاية القصوى فى الفقه و المنهاج و المصباح و الطّوالع سكن السّلطانية ثم ارتحل الى التّبريز و توفى بها فى ثالث عشر رجب سنة ثلث و اربعين و سبع مائة ازين عبارت ظاهرست كه عبرى يكى از اعلام در علم كلام و معقولات و صاحب حظّ وافر در باقى علوم بوده و تصانيف او مشهورست و ابن حجر عسقلانى در درر كامنه فى اعيان المائة الثامنه گفته عبيد اللَّه بن محمّد الهاشمى الحسينى الفريابى المعروف بالعبرى بكسر المهملة و سكون الموحّدة كان عارفا بالاصلين و شرح مصنّفات القاضى ناصر الدين البيضاوى المنهاج و المطالع و الغاية القصوى فى الفقه و المصباح و سكن السّلطانيّة ثمّ تبريز و ولّى قضاءها ذكره الاسنوى فى طبقات الشافعيّة و يقال انّه كان يقرى المذهبين و كان اوّلا حنفيّا و ذكره الذّهبى فى المشتبه فى العبرى فقال عالم كبير فى وقتنا و تصانيفه سائرة و مات فى شهر رجب سنه 743 قلت رأيت بخطّ بعض فضلاء العجم انه مات فى غرّة ذى الحجّة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 221 | السيد مير حامد حسين الهندي