كه تواترش قطعى و يقينيست و مخالفين را نيز جز اعتراف به آن چاره نيست سبب قدح و جرح باشد پس بهزار اولويت مىتوان گفت كه اعراض بخارى و مسلم از روايت حديث اقتدا دليل صريح موضوعيت و مصنوعيت آنست و محتجب نماند كه باتباع رازى ديگر اجله سنيه نيز عدم اخراج بخارى را در معرض قدح و جرح حديث غدير ذكر نموده نهايت اتصاف خود بانصاف ثابت فرمودهاند تفتازانى در شرح مقاصد بعد ذكر استدلال اهل حقّ بحديث غدير گفته و الجواب منع تواتر الخبر فان ذلك من مكابرات الشيعة كيف و قد قدح فى صحته كثير من ائمة الحديث و لم ينقله المحققون منهم كالبخارى و مسلم و الواقدى الخ و سيد شريف در شرح مواقف گفته الجواب منع صحة الحديث و دعوى الضرورة فى صحته لكونه متواترا مكابرة كيف و لم ينقله اكثر اصحاب الحديث كالبخارى و مسلم و اضرابهما و قد طعن بعضهم فيه كابن أبى داود السجستانى و ابو حاتم الرازى و غيرهما من ائمة الحديث الخ و علاء الدين قوشجى در شرح تجريد بجواب حديث غدير گفته و اجيب بانه غير متواتر بل هو خبر واحد فى مقابلة الاجماع كيف و قد قدح فى صحته كثير من اهل الحديث و لم ينقله المحققون منهم كالبخارى و مسلم و الواقدى الخ و اسحاق هروى در سهام ثاقبه بجواب حديث غدير گفته قلنا اوّلا لا نسلم تواتر الخبر كيف و لم يذكره الثقات من المحدثين كالبخارى و مسلم و الواقدى و قد قدح فى صحة الحديث كثير من ائمة الحديث كابى داود و الواقدى و ابن خزيمة و غيرهم من الثقات الخ و ابو المؤيد محمد بن محمود خوارزمى نيز نه مخرّج بودن حديث را در صحيحين دليل عدم اعتبار آن دانسته چنانچه در جامع مسانيد أبى حنيفه گفته و اما قوله عفا اللَّه عنه حاكيا عن الفضل بن موسى الشيبانى قلت لابى حنيفة حديث القلتين مشهور قال لا اعتمد عليه فالجواب عنه من وجوه ثلاثة احدها ان ما قاله حق بدليل ان حديث القلتين لم يخرج فى الصحيحين و لا فى احدهما و حديث الاغتسال من الماء الدائم بعد البول فيه اخرجه مسلم بلفظ الغسل و البخارى بلفظ الوضوء الخ و شيخ الاسلام سنيه اعنى ابن تيميه نيز عدم وجدان حديث را در صحيحين قادح و جارح مىداند چنانچه در منهاج السنّه بجواب
حديث ما اقلّت الغبراء و لا اظلّت الخضراء على ذى لهجة اصدق من أبى ذر
گفته هذا الحديث لم يروه الجماعة كلهم و لا هو فى الصحيحين و لا فى السنن و نيز ابن تيميه در منهاج السنّه بجواب
حديث ستفرق امّتى على ثلث و سبعين فرقة الخ
گفته الوجه الرابع ان يقال اولا انتم قوم لا تحتجون به مثل هذه الاحاديث فان هذا الحديث انما يروونه اهل السنة باسانيد اهل السنة و الحديث نفسه ليس فى الصحيحين بل قد طعن فيه بعض اهل الحديث كابن حزم و غيره و لكن قد آورده اهل السنن كابى داود و الترمذى و ابن ماجة و رواه اهل المسانيد كالامام احمد و غيره فمن اين لكم على اصولكم ثبوته حتى تحتجوا فى اصل الدين و اضلال جميع المسلمين الا فرقة واحدة باخبار الآحاد التى لا تحتجون بها فى الفروع العملية
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 216
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٦