تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
و انحصار آن در يحيى بن سلمه بن كهيل نموده و بتضعيف يحيى بن سلمه كمال و هن و هوان اين خبر صريح البطلان ظاهر فرموده و نيز مناوى بر فرض اطلاع بر روات سند مستدرك حاكم ازين مراجعت بصحيح ترمذى مىدريافت كه سند حاكم كه خود مناوى از ذهبى واهى بودن آن جدّا نقل كرده از ابراهيم بن اسماعيل تا آخر با سند ترمذى متحدست پس سند ترمذى هم همين حكم داشته باشد و اگر مناوى را مراجعت و استسعاد بصحيح ترمذى هم ممكن نبود پس كاش دعوى تحسين ترمذى اين حديث ابن مسعود را نمىنمود و به اين جسارت سراسر خسارت در اظهار تخرص و تخمين خود نمىافزود اين ست حال اكابر محققين اهل سنت كه در امثال چنين امور واضحه تامل و تدبر را كار نمىفرمايند و بمزيد تشهى نفس السنه خود را به آنچه مىخواهند مىآلايند و مناوى نحرير در تيسير شرح جامع صغير كه نسخه قلميّه آن در زمان سابق بدست حقير افتاده و فى الحال نسخهء مطبوعه مصريّه ان به نظر قاصر رسيده هر چند در باب حديث ابن مسعود بر دعوى بىاصل تحسين ترمذى آن را مستقر مانده با وصف آن همه دعاوى تمهر و تبحر دست ازين ادعاى كاذب و تجاسر خائب نيفشانده لكن از ره انصاف و تحقيق و تامل و تدقيق حديث حذيفه را به حكم حتمى و تصريح جزمى منقطع السند وانموده صراحة اين خبر ظاهر الاستشناع واضح الاستبشاع صريح الاندفاع لائح الانقطاع را بمهاوى عدم اعتماد و اعتبار و اصل فرموده و هذه عبارته اقتدوا بالّذين بفتح الذال أي بالخليفتين الذين يقومان من بعدى أبى بكر و عمر لحسن سيرتهما و صدق سريرتهما و فيه اشارة لامر الخلافة حم ت ه عن حذيفة و فيه انقطاع اقتدوا بالذين بفتح الذال من بعدى من اصحابى أبى بكر و عمر لما فطرا عليه من الاخلاق المرضيّة و الطبيعة القابلة للخيور السنية و المواهب السبحانية و اهتدوا بهدى عمّار بالفتح و التشديد ابن ياسر اى سيروا بسيرته و تمسكوا بعهد عبد اللَّه بن مسعود أي ما يوصيكم به أي من امر الخلافة ت عن ابن مسعود و حسنه الترمذى الرويانى ابو المحاسن فى مسنده عن حذيفة بن اليمان عد عن انس بن مالك و اسناده حسن اما حديث اقتدا بروايت انس بن مالك پس آن را ابن عدى متهالك در كتاب كامل اخراج نموده چنانچه سيوطى در جامع صغير مىگويد اقتدوا بالّذين من بعدى من اصحابى أبى بكر و عمر و اهتدوا بهدى عمّار و تمسكوا بعهد ابن مسعودت عن ابن مسعود الرويانى عن حذيفة عد عن انس و پر ظاهرست كه اين حديث قابليت احتجاج ندارد زيرا كه شاه صاحب مرويات كتاب كامل ابن عدى را بغايت توهين و تهجين فرموده ازراء و تحقير آن را الى اقصى المراتب رسانيده چنانچه در رسالهء اصول حديث در ذكر طبقات احاديث ناقلا عن والده گفته و طبقه رابعه احاديثى كه نام و نشان آنها در قرون سابقه