و اين سند نهايت مطعون و مقدوح و بغايت موهون و مجروحست چه خود ترمذى اولا تصريح صريح به غرابت اين حديث و حصر آن در يحيى بن سلمه بن كهيل فرموده و بعد آن بتضعيف يحيى بن سلمه طريق احياء حق كامل و ازهاق زور باطل پيموده و علاوه برين ابراهيم بن اسماعيل كه ترمذى بلا واسطه و حاكم بوسائط ازو راوى اين خبر پر تسويلست نيز مقدوح و ضئيل و مطعون ناقدين با تبجيلست علامه ابو زرعه زارع ارض نقد و تحقيق و بارع در سبر و تدقيق او را بتليين و غمز و تضعيف و همز نواخته و حسب افاده نقل ابن أبى حاتم ابو زرعه ارشاد كرده كه چنان نقل مىكنند كه او حديثى چند از پدر خود روايت مىكرد و من بعد روايت آن احاديث از پدر خود ترك كرده و آن را بكذب و زور بر عمّ خود بربست چرا كه نزد مردم مشهور و معروفتر بود و ابو حاتم عمدة الاعاظم به ترك او را در هوّه صغار و خسار انداخته و ابن نمير نحرير شارب نمير تنقيب و تنقير او را نمىپسنديد بلكه سالك طريق تضعيف و توهين و جرح و تهجين او مىگرديد و اثبات روايت مناكير براى آن منخدع غرير نموده و عقيلى با عقل و شعور حائز عثور موفور بارشاد كلمه بليغه لم يكن ابراهيم هذا بقيّم الحديث اثبات كمال قصور و فتور آن مغرور نموده و نيز براى توهين او قصّه ادغال و ادخال او حديثى را در حديثى ديگر ذكر فرموده و ابن حبّان اگر چه او را در ثقات وارد كرده مگر اينهم ارشاد كرده كه در روايت او از پدرش بعض مناكيرست ذهبى در ميزان الاعتدال گفته ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ليّنه ابو زرعة و تركه ابو حاتم يروى عن ابيه تأخّر و نيز ذهبى در مغنى گفته ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل غمزه ابو زرعه و تركه ابو حاتم و ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب گفته ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمى ابو اسحاق الكوفى عن ابيه و أبى نعيم و عنه التّرمذى و ابنه سلمة بن ابراهيم و ابن صاعد و يعقوب بن سفين و ابن وارة و السّرّاج و غيرهم قال ابن أبى حاتم كتب أبى حديثه و لم يا ته و لم يذهب بى إليه و لم يسمع منه زهادة فيه و سالت ابا ذرعة عنه فقال يذكر عنه انه كان يحدّث باحاديث عن ابيه ثم ترك اباه فجعلها عن عمّه لأنّ عمّه اجلى عند الناس و قال العقيلى عن مطين كان ابن نمير لا يرضاه و يضعّفه و قال روى احاديث مناكير قال العقيلى و لم يكن ابراهيم هذا بقيّم الحديث قال مطين مات سنه 258 قلت و بقيّة كلام العقيلى
روى عن ابيه عن جدّه عن سلمة عن ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود كنا مع النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم فى غزوة خيبر و كان إذا أراد ان يتبرّز تباعد الحديث
و فيه قصة الشاتين و بيع الماء
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 207
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠٧