تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
با تمجيدست و هرگز حديث ابن مسعود كه به اين سند سراسر قدح و جرح مرويست شاهد حديث حذيفه نمىتواند شد بلى ادعاى شاهد بودن آن شاهد اختلال حواس بلا شبهه مىباشد و از همين جاست كه ذهبى داهى اين سند حاكم را جدّا واهى فرموده تمسك و تشبث را به آن موجب نهايت خسار و تباهى وانموده كما ستعرف عن قريب انشاء اللَّه تعالى و از عجائب مضحكه و غرائب ملهيه آنست كه مناوى نيز حديث ابن مسعود را شاهد حديث حذيفه قرار داده بر ذكر نمودن سيوطى آن را بعد حديث حذيفه كمال استبشار و سرور و نهايت ابتهاج و جسور آغاز نهاده و با اين همه مرتكب تجاسرى عظيم گرديده بىمحابا بر سر ادعاى بىاصل رسيده چنانچه در فيض القدير بعد عبارتى كه سابقا شنيدى گفته و قد احسن المصنف رحمه اللَّه حيث عقبه بذكر شاهد فقال اقتدوا بالذين بفتح الذال من بعدى من اصحابى أبى بكر و عمر و اهتدوا بهدى عمّار بن ياسر أي سيروا بسيرته و استرشدوا بارشاده فانّه ما عرض عليه أمران الا اختار اشدّهما كما ياتى فى حديث و تمسكو بعهد ابن مسعود عبد اللَّه أي ما يوصيكم به قال التوربشتى اشبه الاشياء بما يراد من عهده امر الخلافة فانّه اول من شهد بصحتها و اشار الى استقامتها قائلا كيف لا نرضى لدنيانا من رضى نبيّنا لديننا كما يومى إليه المناسبة بين مطلع الخبر و تمامه ت و حسنه عن ابن مسعود المذكور الرويانى فى مسنده عن حذيفة قال بينما نحن عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم إذ قال لا ادرى ما قدر بقاى فيكم ثم ذكره عد عن انس و رواه ك عن ابن مسعود باللفظ المذكور قال الذهبى و سنده واه جدّا ازين عبارت ظاهرست كه مناوى حديث ابن مسعود را كه سيوطى از ترمذى نقل كرده شاهد حديث سابق كه از حذيفه منقولست مىگرداند بكمال جسارت ادعا مىكند كه ترمذى آن را تحسين نموده حال آنكه از بيان نيّر البرهان سابق به نهايت موهونيت و مطعونيت سند آن رسيدى و دريافتى كه هرگز حديث ابن مسعود صلاحيت شاهديت ندارد و بر هر كسى كه ادنى مراجعتى بكتاب ترمذى نمايد واضح خواهد شد كه هرگز ترمذى حديث ابن مسعود را تحسين ننموده بلكه از نص عبارت جامع ترمذى كه آنفا منقول شد بنهايت لمعان آشكارست كه ترمذى اولا اين حديث را غريب گفته و به منحصر بودن آن در يحيى بن سلمه بن كهيل تصريح نموده و ثانيا بتضعيف يحيى بن سلمه مقدوحيت و مجروحيت اين حديث بغايت ظهور رسانيده پس كمال عجبست كه چگونه مناوى اين حديث را با وصف ظهور مطعونيت سند آن شاهد حديث حذيفه قرار داده شاهدى صادق بر جهل خويش آورده و اگر حضرتش را بسبب قلت عثور و عبور بر افادات ائمه علم رجال على سبيل التفصيل بر احوال رجال اين حديث اطلاعى نبود كاش باصل صحيح ترمذى مراجعت مىكرد و مىدريافت كه ترمذى در ان حكم بغرابت اين حديث
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 209 | السيد مير حامد حسين الهندي