المنعام ادلّه متينه و براهين رزينه موضوعيت آن بتفصيل و اشباع تمام در كتاب شوارق النصوص مذكور داشتهايم لكن تنشيطا الخواطر اهل الكمال و قطعا لالسن اصحاب المراء و الجدال درين مقام نيز حرفى چند مذكور مىداريم علّامه عبد الرؤف مناوى در فيض القدير شرح جامع صغير گفته
ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر اخرجه الترمذى فى المناقب و الحاكم فى فضائل الصّحابة عن أبى بكر
قال الترمذى غريب و ليس اسناده بذاك انتهى و قال الذهبى فيه عبد اللَّه بن داود الواسطى ضعفوه و عبد الرحمن بن اخى محمد المنكدر لا يكاد يعرف و فيه كلام و الحديث شبه الموضوع انتهى و قال فى الميزان فى ترجمة عبد اللَّه بن داود الواسطى فى احاديثه مناكير و ساق هذا منها ثم قال هذا كذب و اقرّه فى اللسان عليه ازين عبارت در كمال ظهورست كه هر چند ترمذى و حاكم روايت اين خبر موضوع كردهاند لكن ترمذى بمزيد انصاف اسناد آن را مقدوح و مجروح وانموده كما ينبغي وهن و هوان آن ظاهر فرموده و ذهبى نيز بقدح و جرح سند اين حديث پرداخته از رجال آن عبد اللَّه بن داود را ضعيف و عبد الرحمن را مجهول و متكلم فيه واضح ساخته و در آخر تصريح كرده كه اين حديث شد موضوعست و چون احتمال مىرفت كه مجادلين بعد اين كلام هم قدرى گفتگو داشته باشند خداوند عالم ملجاش كرد كه در ميزان بترجمه عبد اللَّه بن داود واسطى بكذب بودن اين خبر تصريح صريح نمود پس به حمد اللَّه تعالى بعد سماع اين افادات ابواب قيل و قال مسدود گرديد و وضع و افتعال اين هر دو خبر و فظاعت و شناعت تمسك بان بغايت اتضاح و شهود رسيد و آنچه حيرت بر حيرت مىافزايد اين ست كه شاه ولى اللَّه در همين كتاب قرة العينين كما ستعلم فيما بعد انشاء اللَّه تعالى احاديث صحيحين را هم فضلا عن غيرها قابل احتجاج بر اماميه بلكه زيديه هم ندانسته و باز درين مقام اين دو خبر موضوع را در جواب شيعه آورده و ذلك لعمرى تهافت و تناقض غريب بتحيّر فى مثله لب اللبيب بالجمله بعد اين بيان اگر اولياى شاه ولى اللَّه مدّة العمر دماغ خود سوزند هيچ وجهى براى صحت تمسك به اين دو افتراى باطل رخ نخواهد نمود و تعمق و تنقيبشان جز حيرت و حسرت نخواهد افزود اما آنچه گفته و نيز بايد دانست كه لفظ احبّ در حق بسيارى از صحابه وارد شده است و قطع معارضه بيكى از سه وجه مىتواند شد پس مخدوشست به آنكه اولا ورود لفظ احبّ مطلق در حق بسيارى از صحابه ممنوعست چه اگر بامعان ملاحظه كنى خواهى دريافت كه اخبار دالّه برين معنى كه جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم غير جناب امير المؤمنين عليه السّلام را احبّ مطلق گفته قابل احتجاج نيست روايت عمرو بن عاص كه در آن نسبت بعائشه و ابو بكر اين لفظ وارد شده قدح و جرحش سابقا دانستى اما روايت انس كه در ان نيز لفظ احب نسبت بعائشه و ابو بكر وارد شده پس آن هم لائق احتجاج نيست اولا عبارات ابن ماجه و ترمذى كه راوى اين روايت هستند بايد شنيد و من بعد به حرف مطلب بايد رسيد ابن ماجه در سنن خود گفته
حدثنا احمد بن عبدة و الحسين بن الحسن المروزى قال ثنا المعتمر بن سليمان عن حميد عن انس قال قيل يا رسول اللَّه أي الناس حبّ إليك قال عائشة قيل من الرجال قال ابوها
و ترمذى در صحيح خود گفته
حدثنا احمد بن عبدة الضبى نا المعتمر بن سليمان عن حميد عن انس قال قيل يا رسول اللَّه من احبّ الناس إليك قال عائشة قيل من الرجال قال ابوها
هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث انس ازين دو عبارت ابن ماجه و ترمذى بكمال وضوحست كه اين خبر را از انس حميد روايت نموده و لكن تصريح بتحديث انس نكرده و بر متتبع افادات ائمّه رجال مختفى نيست كه حديث حميد از انس تا وقتى كه او تصريح بتحديث انس ننمايد حجّت نيست ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب بترجمه حميد گفته قال ابو بكر البرديجى و اما حديث حميد فلا نحتج منه الا بما قال حدثنا انس پس به حمد اللَّه تعالى ازين افاده سديده واضح گرديد كه اين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 183
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٨٣