حامل بر تخصيص حديث طيرست نزد شيعه كى ثابت شده است تا برايشان چنين تخصيص ناجائز كه معاندت صريحه ارشاد جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلمست از حرمت منقلب شده حكم اباحت پيدا كند اما احتمال بودن احبيّت در حديث طير بمعنى احبيّت فى الاكل پس به حمد اللَّه سابقا بجواب شاه صاحب بقلع و قمع آن رسيدى و تزويرات متعلقه آن را مصداق
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
ديدى و علاء الدين على بن محمد القوشجى نيز باتباع تفتازانى حديث طير و ديگر ادلّه افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام را عارى از دلالت بر اكثريت ثواب وا نموده بادعاى باطل اتفاق جارى مجراى اجماع بر افضليّت ابو بكر و عمر كمال اتصاف خود بانصاف ظاهر فرموده و از غايت و له و شره باثبات افضليت شيخين تحويل عبارت شرح مقاصد تفتازانى كه بر مناقب مصنوعه و مفاخر موضوعه شيخين بلكه ثلاثه مشتملست مرتكب گرديده سرد ادلّه داحضه و حجج غير ناهضه آغاز نهاده و بسوق حديث احبيّت شيخين منقول از عمرو بن عاص در ضمن آن ادلّه با وصف اظهار عدم دلالت حديث طير بر اكثريت ثواب داد تناقض و تهافت فظيع و تباين و تناكر شنيع داده چنانچه در شرح تجريد اولا در مقام بيان ادله افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته و خبر الطائر اهدى الى النّبى صلى اللَّه عليه و سلم طائر مشوى
فقال اللَّهمّ ايتنى باحبّ خلقك إليك حتى ياكل معى فجاء على
و اكل و الاحبّ الى اللَّه تعالى افضل و در مقام جواب از ادلّه مذكوره گفته و اجيب بانه لا كلام فى عموم مناقبه و وفور فضائله و اتصافه بالكمالات و اختصاصه بالكرامات الا انه لا يدل على الافضلية بمعنى زيادة الثواب و الكرامة عند اللَّه بعد ما ثبت من الاتفاق الجارى مجرى الاجماع على افضلية أبى بكر رضى اللَّه عنه ثم عمر رضى اللَّه عنه و دلالة الكتاب و السنته و الامارات على ذلك اما الكتاب فقول
وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى
فالجمهور على انها نزلت فى أبى بكر رضى اللَّه عنه الخ و شهاب الدين دولتآبادى بجواب حديث طير تاويل سخيف احبيّت فى الاكل كه ابطال آن سابقا باحسن وجوه بمعرض بيان آمد از انبان اسلاف خود بر آورده بمزيد حسن فهم آن را در جواب اهل حق كافى و وافى شمرده چنانچه عبارت او سابقا در وجه هفتادم ملاحظه كردى و اسحاق هروى سبط ميرزا مخدوم كه هفوات تفتازانى را علق نفيس مىانگارد و همت را بر اخذ و انتهاب آن مهما امكن بر مىگمارد بجواب حديث طير مقتفى و متبع او گرديده بمزيد ضيق عطن بر ايراد آن دو احتمال صريح الاختلال كه او ذكر كرده بود اقتصار ورزيده چنانچه در بيان احاديث دالّه بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و جواب از ان گفته و منها حديث الطير و هو
قوله عليه الصّلوة و السّلام الاهم ايتنى باحبّ الخلق إليك ياكل معى هذا الطّير فجاء على رضى اللَّه تعالى عنه و اكل معه
و الاحبّ الى اللَّه هو الافضل و الجواب انه يحتمل تخصيص أبى بكر و عمر رضى اللَّه تعالى عنهما عملا بادلّة افضليتهما و ايضا يحتمل ان يكون احبّ الخلق إليك فى ان ياكل لا مطلق الاحبّ و به حمد اللَّه تعالى نهايت وهن و بطلان اين دو احتمال سراسر اضلال از بيان سابق واضح و آشكار گرديد و حسام الدين سهارنپورى در مرافض هر چند حديث طير را در مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام آورده لكن چون كتابش در رد اهل حق بود و احتجاج ايشان به اين حديث بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام شائع و ذائع لذلك باقتفاء شيخ عبد الحق بعض تاويلات اسلاف خود درين حديث كه سابقا بطلان آن گوش كردى نقل كرده بزعم خود از جواب احتجاج اهل حق فارغ نشسته و ندانسته كه وهن و هوان اين تاويلات بحديست كه ادنى طلبه هم بان پى مىبرند و هذه عبارته بعد نقل حديث الطّير گفتهاند كه مراد باحبّ الخلق درين حديث احبّ الخلق از بنى الاعمامست يا ذوى القرابة القريبة