رجل با ابا عبد الرّحمن فعلىّ قال علىّ من اهل البيت لا يقاس به احد مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى درجته ان اللَّه يقول
الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
ففاطمة مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى درجته و على معهما
ازين روايت ظاهر ست كه پور خلافت مآب هر گاه ارشاد فرمود كه وقتى كه ما اصحاب نبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم را شمار مىكرديم مىگفتيم كه ابو بكر و عمر و عثمان مردى از و سبب ترك ذكر جناب امير المؤمنين عليه السّلام سؤال كرد پس حضرتش بمزيد انصاف ارشاد كرد كه على از اهلبيتست و با او كسى قياس كرده نمىشود و او با جناب رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم و در درجه آن جنابست بتحقيق كه خداوند عالم مىفرمايد
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
پس فاطمه همراه رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم در درجه اوست و على با آن دو بزرگوارست و عباس عم جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نيز تا دم مرگ جناب امير المؤمنين عليه السّلام را افضل اصحاب مىدانست ابو على يحيى بن عيسى بن جزلة الحكيم البغدادى در مختار مختصر تاريخ بغداد در ترجمه شريك آورده دخل شريك على المهدى فقال له ما ينبغي ان تقلد الحكم بين المسلمين قال و لم قال بخلافك على الجماعة و قولك بالامامة قال اما قولك بخلافك على الجماعة فمن الجماعة اخذت دينى فكيف اخالفهم و هم اصلى فى دينى و اما قولك قولك بالامامة فما اعرف الا كتاب اللَّه و سنة رسوله و اما قولك مثلك لا يقله الحكم بين المسلمين فهذا شىء انتم فعلتموه فان كان خطاء فاستغفروا اللَّه منه و ان كان صوابا فامسكوا عنه قال ما تقول فى على بن أبي طالب قال ما قال فيه ابوك العباس و عبد اللَّه قال و ما قالا قال اما العباس فمات و على عنده افضل الصحابة و قد كان يرى كبراء المهاجرين يسالونه عما نزل من النوازل و ما احتاج هو الى احد حتّى لحق باللّه و اما عبد اللَّه فانّه كان يضرب بين يديه و كان فى حروبه راسا متّبعا و قائدا مطاعا فلو كانت امامة على جوار كان اولى ان يقعد عنها ابوك لعلمه بدين اللَّه و فقهه فى احكام اللَّه فسكت المهدى و اطرق و لم يمض بعد هذا المجلس الا قليل حتى عزل شريك ازين عبارت بكمال وضوح واضحست كه شريك صراحة بمقابله مهدى گفت كه عباس وفات كرد در حالى كه نزد او على افضل صحابه بود و شاه صاحب بجواب سؤال رابع از اسئله بخاريه مىفرمايند تفضيليه دو قسماند اول كسانى كه حضرت مرتضى على را بر شيخين تفضيل مىدهند و در محبّت شيخين و تعظيم اينها و مناقب و مدائح اينها و اتباع روش و طريقه و تمسّك باقوال و افعال اينها سرگرم و راسخ قدماند مانند آنكه اهل سنت با وجود تفضيل شيخين بر جناب مرتضى رضى اللَّه عنه بوجهى كه مذكور شد نسبت بجناب مرتضوى كمال رسوخ و محبّت و اتباع و طريقه تمسك بقول و فعل آن جناب سرگرم و اين قسم تفضيليه داخل سنّياناند لكن درين مسئله خطا كردهاند و خلاف ايشان را با جمهور اهل سنت از قبيل خلاف اشعريّه با ماتريديه بايد فهميد و امامت اين قسم تفضيليه جائزست و نبذى از علماء اهل سنت و صوفيّه اينها بر اين روش بودهاند مثل عبد الرزاق محدّث و سلمان فارسى و حسّان بن ثابت و بعضى صحابه ديگر الخ اين عبارت شاه صاحب صراحة دلالت دارد بر آنكه حضرت سلمان و حسّان بن ثابت و ديگر صحابه قائل بافضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر شيخين بودند فالحمد للّه كه ازين بيان وثاقت اقتران قائل بودند بسيارى از صحابه بافضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر شيخين واضح و متحقق گرديد و فساد و بطلان دعوى باطل تفتازانى بنهايت وضوح رسيد چهارم آنكه خود حضرت أبى بكر نفى خيريت خود فرموده و اعتراف بافضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده