موضوع عمرو بن عاص را كه متضمن احبيّت او بسوى جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلمست در ادله افضليت أبى بكر آورده و ظاهرست كه چون نزد تفتازانى افضليت بمعنى اكثريت ثوابست پس لابد نزد او حديث عمرو بن عاص بر اكثريت ثواب أبى بكر دلالت خواهد داشت فوا عجباه كه خود تفتازانى حديث عمرو بن عاص را دليل افضليت أبى بكر شمرده دلالت آن بر اكثريت ثواب او وا مىنمايد و بجواب احتجاج اهل حق بحديث طير از كمال تعنت و عناد عدم دلالت آن بر اكثريت ثواب جناب امير المؤمنين عليه السّلام ظاهر مىفرمايد و علاوه بر مشاقت و معاندت افادات صريحه اجلّه اعلام و مهره فخام تناقض صريح با افاده خود فرموده و حيرت ارباب نظر مىافزايد
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ
اما آنچه تفتازانى سراييده كه اتفاق جارى مجراى اجماع بر افضليت ابو بكر و عمر ثابت شد و پس مدخولست به چند وجه اول آنكه اين ادعا محض دعوى عارى از دليلست پس هرگز قابل التفات نيست چه اگر محض دعوى اتفاق كافى باشد هر شخص در هر مطلب دعوى اتفاق و اجماع مىتواند كرد دوم آنكه ابن عبد البر در استيعاب گفته قال ابو عمر من قال بحديث ابن عمر كنا نقول على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت يعنى فلا نفاضل فهو الذى انكر ابن معين و تكلم فيه بكلام غليظ لان القائل بذلك قد قال خلاف ما اجتمع عليه اهل السنة من السلف و الخلف من اهل الفقه و الاثار ان عليا كرم اللَّه وجهه افضل الناس بعد عثمان هذا مما لم يختلفوا فيه و انما اختلفوا فى تفضيل على و عثمان و اختلف السلف ايضا فى تفضيل على رضى اللَّه عنه و أبى بكر رضى اللَّه عنه و فى اجماع الجميع الذى وصفنا دليل على ان حديث ابن عمر وهم و غلط و انه لا يصح معناه و ان كان اسناده صحيحا و يلزم من قال به ان يقول بحديث جابر و حديث أبى سعيد كنا نبيع امهات الاولاد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و هم لا يقولون بذلك فقد ناقضوا و باللّه التوفيق ازين عبارت در كمال وضوحست كه سلف سنيه در تفضيل جناب امير المؤمنين عليه السّلام و ابو بكر اختلاف داشتند و پر ظاهرست كه هر گاه سلف سنيه در تفضيل جناب امير المؤمنين عليه السّلام و ابو بكر اختلاف داشته باشند ادعاى اتفاق جارى مجراى اجماع بر تفضيل ابو بكر و عمر در كمال فساد و بطلان خواهد بود سوم آنكه جماعتى از صحابه كبار و مصاحبين جناب سرور مختار صلى اللَّه عليه و آله و سلم قائل بافضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از ديگر صحابه بودند و در كمال ظهورست كه هر گاه جمعى از اصحاب بافضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام قائل باشند ادعاى اتفاق بدرجه مصادمت بداهت خواهد بود اما اينكه جمعى از اصحاب قائل بافضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بودند پس بايد دانست كه ابن عبد البر در كتاب استيعاب بترجمه جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته
روى عن سلمان و أبى ذر و المقداد و حذيفة و خباب و جابر و أبى سعيد الخدرى و زيد بن اسلم ان على بن أبي طالب اول من اسلم و فضله هؤلاء على غيره
پس اين افاده قطعيه علامه ابن عبد البر چنانچه مىبينى صريحست درين معنى كه حضرت سلمان و أبى ذر و مقداد و حذيفه و خباب و جابر و أبى سعيد خدرى و زيد بن اسلم كه نزد اهل سنت از اكابر اصحاب جليل المرتبه عظيم الشأن هستند مفضل جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر غير آن جناب بودند و ابن عمر نيز قائل بافضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر تمام اصحاب بوده چنانچه سيد على همدانى در كتاب مودة القربى گفته
عن أبى وائل عن عبد اللَّه بن عمر رضى اللَّه عنه قال كنا إذا عددنا اصحاب النبى صلى اللَّه عليه و سلم قلنا ابو بكر و عمر و عثمان فقال