تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الدنيا مع اقتداره عليها لاتساع ابواب الدنيا و لهذا قال يا دنيا يا دنيا إليك عنّى أ بي تعرضت أم الىّ تشوقت لا حان حينك هيهات عزى غيرى لا حاجة لى فيك قد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها فعيشك قصير و خطرك يسير و أملك حقير و قال و اللَّه لدنياكم هذه اهون فى عينى من عراق خنزير فى يد مجذوم و قال لا اقسم دنياكم هذه ازهد عندى من عفطة عنز و ايضا هو اكثرهم عبادة حتى روى ان جبهته صارت كركبة البعير لطول سجوده و اكثرهم سخاوة حتى نزل فيه و فى اهل بيته و
يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً
و اشرفهم خلقا و طلاقة وجه حتى نسب الى دعابة و احلمهم حتى ترك ابن ملجم فى دياره و جواره يعطيه العطاء مع علمه بحاله و عفى عن مروان حين اخذ يوم الجمل مع شدة عداوته له و قوله فيه سيلقى الامة منه و من ولده يوما احمر و ايضا هو افصحهم لسانا على ما يشهد به كتاب نهج البلاغة و اسبقهم اسلاما على ما روى انه بعث النبى صلى اللَّه عليه و سلم يوم الاثنين و اسلم على يوم الثلثاء و بالجملة فمناقبه اظهر من ان يخفى و اكثر من ان يحصى فالجواب انه لا كلام فى عموم مناقبه و وفور فضائله و اتصافه بالكمالات و اختصاصه بالكرامات الا انه لا يدل على الافضلية بمعنى زيادة الثواب و الكرامة عند اللَّه تعالى بعد ما ثبت من الاتفاق الجارى مجرى الاجماع على افضلية أبى بكر ثم عمر و الاعتراف من على رضى اللَّه عنه بذلك على ان فيما ذكر مواضع بحث لا يخفى على المحصل مثل ان المراد بانفسنا نفس النبى صلى اللَّه عليه و سلم كما يقال دعوت نفسى الى كذا و ان وجوب المحبة و ثبوت النصرة على تقدير تحققه فى حق على رضى اللَّه عنه لا اختصاص به و كذا الكمالات الثابتة للمذكورين من الانبياء و ان احبّ خلقك يحتمل تخصيص أبى بكر و عمر رضى اللَّه تعالى عنهما عملا بادلة افضليتهما و يحتمل ان يراد احبّ الخلق إليك فى ان ياكل منه الخ و بر ارباب افهام تخصيص أبى بكر و عمر رضى اللَّه تعالى عنهما عملا بادلة افضليتهما و يحتمل ان يراد احبّ الخلق إليك فى ان ياكل منه الخ و بر ارباب افهام محتجب نخواهد بود كه از قول تفتازانى فالجواب انّه لا كلام فى عموم مناقبه و وفور فضائله و اتصافه بالكمالات و اختصاصه بالكرامات الا انّه لا يدلّ على الافضلية بمعنى زيادة الثواب و الكرامة عند اللَّه تعالى بحسب سياق و سباق بنهايت ظهور ظاهرست كه اين همه حجج و ادلّه كه تفتازانى از جانب شيعه نقل كرده هيچ يك از ان بنابر مزعوم او بر زيادت ثواب جناب امير المؤمنين عليه السّلام و كرامت آن جناب عند اللَّه دلالت ندارد و هر چند اين مزعوم مشوم عند الامعان مورد خدشات بسيارست لكن به لحاظ خصوص حديث طير بطلان و هوان آن در كمال تحققست زيرا كه سابقا بعون اللَّه تعالى از افاده فخر رازى در تفسير كبير دريافتى كه محبّت حق تعالى با عبد بمعنى اعطاء ثوابست پس بلا شبهه احبيّت عبد بمعنى اكثريت ثواب او خواهد بود و هر گاه احبيّت بمعنى اكثريت ثواب باشد در دلالت حديث طير بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام كدام حالت منتظره باقيست و الحمد للّه كه فخر رازى در نهاية العقول و اربعين و شمس الدين اصفهانى در شرح تجريد و قاضى عضد الدين ايجى در مواقف و سيد شريف جرجانى در شرح آن و ملك العلماء دولت‌آبادي در هداية السعدا در خصوص حديث طير بمقابله اهل حق احبيّت را بمعنى اكثريت ثواب تسليم كرده‌اند پس هر گاه امثال اين اكابر و اعاظم در خصوص حديث طير و آن هم بمقابله اهل حق احبيّت را بمعنى اكثريت ثواب قبول كرده باشند عاقل بصير به خوبى مىتوان دريافت كه انكار دلالت حديث طير بر اكثريت ثواب جناب امير المؤمنين عليه السّلام بچه حدّ صريح البطلان و الاستنكار خواهد بود و از غرائب معجبه اين ست كه خود تفتازانى در همين كتاب شرح مقاصد قبل ازين افاده بديعه خود بيك ورق يا قدرى بيشتر حديث