ازين عبارت سراسر غرابت واضح و اشكار است كه اصفهانى در منع دلالت حديث طير بر احبيّت مطلقه جناب امير المؤمنين عليه السّلام تقليد صريح رازى اختيار كرده تقرير سراسر تزوير او را بتغيير يسير وارد نموده و چون به حمد اللَّه تعالى علاوه بر ادلّه سابقه كه بكمال وضوح مبطل اين شبه واهيهست عنقريب بجواب رازى نهايت فساد و بطلان آن دانستى لهذا حاجتى بايضاح وهن آن نيست امّا آنچه اصفهانى در آخر كلام خود بمزيد تنبّه گفته فان قيل فعلى هذا التقدير أيّ فائدة فى
قوله ائتنى باحبّ خلقك إليك
قلنا الفائدة فيه تخصيصه عمّن ليس احبّ عند اللَّه من وجه پس نگفتن اين كلام از گفتن بهتر بود چه بعد استماع آن بىاختيار عرض خواهد شد كه چون ثلاثه و احزابشان كما قرّر فى محلّه هرگز نزد خداوند عالم محبوب من وجه هم نبودند فضلا عن الاحبيّة پس بنابر افادهء خود اصفهانى افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر ايشان ثابت باشد و قطع نظر ازين ملاحظه بايد كرد كه چون مردوديت شيخين بلكه ثلاثه از واقعه طير ثابتست و بنابر افاده اصفهانى فائده كلام جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم درين واقعه تخصيص و افراز مصداق دعاست از كسانى كه احبّ من وجه هم نباشند پس بىضم ضميمه ديگر از خود حديث طير ثابت خواهد شد كه ثلاثه نزد جناب احديت احبّ من وجه هم نبودند و قاضى عضد الدين عبد الرحمن بن احمد ايجى و سيد شريف على بن محمد جرجانى نيز در تاويل حديث طير اتباع و تقليد نا سديد رازى عنيد پيش گرفته راه تخديع اغمار و اغراء اشراء و اثارت قتام تهييج عوام بدلالت او رفتهاند در شرح مواقف در بيان وجوهى كه بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام اجمالا دلالت دارد مسطورست الثانى خبر الطّير و هو
قوله عليه السّلام حين اهدى إليه طائر مشوى اللَّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّير فاتى على و اكل معه الطّير و المحبّة من اللَّه كثرة الثواب و التعظيم
فيكون هو افضل و اكثر ثوابا و اجيب بانه لا يفيد كونه احبّ إليه فى كل شىء لصحة التقسيم و ادخال لفظ الكل و البعض الا ترى انه يصح ان يستفسر و يقال احبّ خلقه إليه فى كل شىء او فى بعض الاشياء و ح جاز ان يكون اكثر ثوابا فى شىء دون آخر فلا يدل على الافضليّة مطلقا و در كمال ظهورست كه اين كلام فاقد النظام از تقرير ركاكت انضمام رازى ماخوذست و چون بعون اللَّه تعالى انخرام و انثلام آن باحسن وجوه آنفا دريافتى پس در بطلان آن ارتيابى نيست و الحمد للّه و سعد الدين مسعود بن عمر تفتازانى نيز با آن همه مرجعيت اقاصى و ادانى و غايت تدرب و تمهر و همه دانى بجواب حديث طير جز سلوك مسلك اهمال و اغفال راهى نيافته چنانچه در شرح مقاصد گفته تمسكت الشّيعة القائلون بافضلية على رضى اللَّه تعالى عنه بالكتاب و السنّة و المعقول اما الكتاب فقوله تعالى
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ
الآية عنى بانفسنا عليّا رضى اللَّه تعالى عنه و ان كان صيغه جمع لانه عليه الصلاة و السّلام حين دعاءه و قد نجران الى المباهلة و هو الدعاء على الظالم من الفريقين خرج و معه الحسن و الحسين و فاطمة و على و هو يقول لهم إذا انا دعوت فأمنوا و لم يخرج معه من بنى عمّه غير على و لا شك ان من كان بمنزلة نفس النبى كان افضل و قوله تعالى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
قال سعيد بن جبير لما نزلت هذه الآية قالوا يا رسول اللَّه من هؤلاء الّذين نودهم قال على و فاطمة و ولداها
و لا خفاء