تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
قوله
الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى
و ما لاحد عنده من نعمة تجزى و علىّ غير موصوف بهما لأنّه ما اتفق لعلى ان اتى
مالَهُ يَتَزَكَّى
و لان عليّا نشا فى تربية النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم و انفاقه و ذلك نعمة تجزى و إذا لم يكن المراد بالاتقى عليا تعين ان يكون المراد ابا بكر فيكون ابو بكر هو الاتقى و كل من كان اتقى كان اكرم لقوله تعالى
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
و كل من كان اكرم فهو عند اللَّه افضل فابو بكر افضل و قوله عليه السّلام ما طلعت الشمس و لا غربت بعد النبيين و المرسلين على رجل افضل من أبى بكر لانه يدل على انه ليس احد افضل من أبى بكر رضى اللَّه عنه فلا يكون على افضل من أبى بكر رضى اللَّه عنه و إذا لم يكن على افضل من أبى بكر فاما ان يكون مساويا لابى بكر فى الفضل او يكون ابو بكر افضل من على و الاول منتف بالاجماع فتعين الثانى و قوله صلى اللَّه عليه و سلم لابى بكر و عمر هما سيدا كهول اهل الجنة ما خلا النبيّين و المرسلين و قوله صلى اللَّه عليه و سلم ليؤمّ الناس ابو بكر و تقديمه فى الصلاة مع انها افضل العبادات يدل على انه افضل و قوله صلى اللَّه عليه و سلم و قد ذكر ابو بكر عنده و اين مثل أبى بكر كذبنى الناس و صدقنى و امن بى و زوجنى ابنته و جهزنى بماله و واسانى بنفسى و جاهد معى ساعة الخوف و قول على خير النّاس بعد النبيين ابو بكر ثم عمر ثم اللَّه اعلم ازين عبارت ظاهر ست كه اصفهانى بجواب حديث طير و ديگر ادلّه افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام اقتفاء للبيضاوى بسوى اظهار معارضت آن با ادلّه وهميّه افضليت أبى بكر رفته بعضى از اكاذيب و خرافات كه بيضاوى بر ايراد آن اقدام نكرده بود بمزيد اظهار توسع و تضلّع وارد نموده نهايت حسن فهم و دقت نظر وحدت بصر و امعان عام و اطلاع تام خود بر آداب مناظره واضح و آشكار فرموده و هر چند اصفهانى بمزيد عجز و ناتوانى در شرح طوالع بر همين معارضت سخيفه اكتفا ورزيده مصلحت در تسليم دلالت حديث طير و امثال آن بر مطلوب اهل حق ديده لكن در تشييد القواعد شرح تجريد العقائد باتباع و تقليد فخر رازى مرتكب تاويل عليل درين حديث شريف گرديده چنانچه اولا در بيان وجوه استدلال اهل حق بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته و منها خبر الطائر بيان ذلك انه اهدى له طائر مشوى فقال اللّهم ايتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى فجاء على و اكل معه و الاحبّ الى اللَّه تعالى هو من أراد اللَّه تعالى زيادة ثوابه و ليس فى ذلك ما يدلّ على كونه افضل من النبى و الملائكة لانه قال ائتنى باحبّ خلقك إليك و الماتى به الى النّبى يجب ان يكون غير النبى فكانه قال احبّ خلقك إليك غيرى و لقوله ياكل معى و تقديره ايتنى باحبّ خلقك ممن ياكل معى و الملائكة لا ياكلون و بتقدير عموم اللفظ للكلّ لا يلزم من تخصيصه بالنسبة الى النبى و الملائكة تخصيصه بالنسبة الى غيرهما و در مقام جواب از ان گفته و حديث الطير لا يدل على انه احبّ الخلق مطلقا بل امكن ان يكون احبّ الخلق بالنظر الى شىء دون شىء إذ يصحّ الاستفسار بان يقال احبّ خلقك فى كل شىء او فى بعضه و عند ذلك لا يلزم من زيادة ثوابه فى بعض الاشياء على غيره الزيادة فى كلّ شىء بل جاز ان يكون غيره ازيد ثوابا فى شىء آخر فان قيل فعلى هذا التقدير أي فائدة فى قوله ايتنى باحبّ خلقك إليك قلنا الفائدة فيه تخصيصه عمّن ليس احبّ عند اللَّه من وجه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 173 | السيد مير حامد حسين الهندي