تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
بيضاوى را با وصف آن همه تبحر و تصدر و تمهر بخاطر نرسيد كه اهل حق هرگز اين گونه اخبار و احاديث اهل سنت را و لو نزد خود اهل سنت باعلى مدارج صحت هم رسيده باشد قبول ندارند بلكه بدتر از خرق مرتملات الاعقاب مىشمارند پس ذكر آن بمقابله اهل حقّ و آن هم بمعارضه حديث طير و امثال آن سمتى از جواز نخواهد داشت و شمس الدّين محمود بن عبد الرحمن اصفهانى نيز متبع و مقتفى آثار بيضاوى عالى تبار گرديده با آن همه براعت در علم معقول و منقول و احتواء برد قائق فروع و اصول بجواب حديث طير و ديگر ادلّه افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام راه معارضت با فضائل موهومه و مناقب مزعومه ابو بكر گزيده چنانچه در مطالع الانظار شرح طوالع الانوار در بيان وجوه احتجاج اهل حقّ بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته السادس ان عليا كان افضل الناس بعد النّبى لانه ثبت بالاخبار الصحيحة ان المراد من قوله تعالى
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ
علىّ و لا شك ان عليا ليس نفس محمد صلى اللَّه عليه و سلم بعينه بل المراد ان عليا بمنزلة النبى او ان عليا هو اقرب الناس الى النبى فضلا و إذا كان كذلك كان افضل الخلق بعده و لان عليا كان اعلم الصحابة لانه كان اشهرهم ذكاء و فطنة و اكثرهم تدبيرا و رويّة و كان حرصه على العلم اكثر و اهتمام الرسول صلى اللَّه عليه و سلم بارشاده و تربيته اتمّ و ابلغ و كان مقدما فى فنون العلوم الدّينية اصولها و فروعها فان اكثر فرق المتكلمين ينتسبون إليه و يسندون اصول قواعدهم الى قوله و الحكماء يعظمونه غاية التعظيم و الفقهاء ياخذون برايه و قد قال النبى صلى اللَّه عليه و سلم اقضاكم على و الاقضى اعلم لاحتياجه الى جميع انواع العلم و ايضا احاديث كثيرة وردت شاهدة على ان عليّا افضل منها حديث الطير و هو انّه عليه السّلام اهدى له طير مشوى فقال عليه السّلام اللّهم ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى فجاءه على و اكل معه و الاحبّ الى اللَّه تعالى هو من أراد اللَّه تعالى زيادة ثوابه و ليس فى ذلك ما يدل على كونه عليه السّلام افضل من النبى و الملائكة لانه قال ايتنى باحبّ خلقك إليك و الماتى به الى النبى يجب ان يكون غير النبى فكانه قال احبّ خلقك إليك غيرى و لقوله عليه السّلام ياكل معى و تقديره ايتنى باحبّ خلقك إليك ممن ياكل فياكل معى و الملائكة لا ياكلون و بتقدير عموم اللفظ للكل فلا يلزم من تخصيصه بالنسبة الى النبى عليه السّلام و الملائكة تخصيصه بالنسبة الى غيرهما و منها حديث خبير فان النبى عليه السّلام بعث ابا بكر الى خيبر فرجع منهزما ثم بعث عمر فرجع منهزما فغضب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لذلك فلمّا اصبح خرج الى الناس و معه راية و قال لاعطين الراية اليوم رجلا يحب اللَّه و رسوله و يحبّه اللَّه و الرّسول كرارا غير فرار فعرض له المهاجرون و الانصار فقال عليه السّلام اين على فقيل له انه ارمد العينين فتقل فى عينيه ثم دفع الرّايه إليه و ذلك يدل على ان ما وصفه به مفقود فيمن تقدم فيكون افضل منهما و يلزم ان يكون افضل من جميع الصحابة و الافضل يجب ان يكون اماما و در مقام جواب از ان گفته و عن السادس ان ما ذكرنا من الدّلائل الدالّة على انّ عليّا افضل معارض بما يدلّ على ان ابا بكر افضل و الدليل على افضليّة أبى بكر قوله تعالى
وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي
الآية فان المراد اما ابو بكر او على بالاتفاق و الثانى و هو ان يكون المراد به عليّا مدفوع لانه تعالى ذكر فى وصف الاتقى