بجواب تاويل اول مخاطب قمقام به حمد اللَّه المنعام بتفصيل تمام بسيارى از دلائل وثيقه كثيره و براهين حصيفه اثيره دانستى كه حديث طير بر احبيّت عامه جناب امير المؤمنين عليه السّلام دلالت دارد و احبيّت آن جناب مخصوص بوجه من الوجوه نيست و هر چند بعد ملاحظه آن همه حجج باهره و ادلّه زاهره حاجت بنقض اين كلام نيست لكن نظر بمناسبت مقام مىگويم كه اولا تخصيص احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ببعض امور صرف از ظاهرست و آن بلا شبهه حرام محضست كما سبق و سياتى فيما بعد ايضا ما يدلّ على ذلك انشاء اللَّه تعالى و ثانيا قاعده صحة الاستثناء دليل العموم كه در حديث منزلت بتفصيل جميل اثبات آن نمودهايم اين تقرير موهون را هباء منبثّا مىنمايد زيرا كه از جملهء
اللّهمّ ائتني باحبّ خلقك
استثنا صحيحست مثلا ممكنست كه بگويند
باحبّ خلقك إليك
الا فى كذا و هر گاه استثنا ازين كلام صحيح شد در عموم آن هيچ شبهه باقى نماند و الحمد للّه على ظهور الحق الابلج و زهوق الباطل الجلج ثالثا آنكه على سبيل الفرض اگر تسليم هم بكنيم كه مدلول حديث طير آنست كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام در امرى خاص احب و از روى ثواب اكثر بود لكن با اين همه به حمد اللَّه تعالى افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر ثلاثه ثابت خواهد شد نه ويرا كه هيچ وجه اهل سنت بر اهل حقّ ثابت نمىتوانند كرد كه احد من الثلاثه در فلان امر محبوب خدا و رسول و مستحق ثواب بودند فضلا عن الاحبيّة و اكثرية الثواب و فضلا عن ان يكون احدهم احبّ و اكثر ثوابا منه عليه السّلام پس به حمد اللَّه تعالى ازينجا ظاهر گرديد كه اين تقرير ركيك رازى بر فرض تسليم نيز نفعى به او نمىبخشد بلكه عند الامعان جالب ضرر عظيم به مقصود اوست فليضحك قليلا و ليبك كثيرا و شمس الدين محمد بن اشرف الحسنى السمرقندى با وصف آنكه بر تصانيف رازى واقفيت دارد و جابجا تقريرات او را و لو بالتفريق و التوزيع بمقابله اهل حق مىآرد لكن بجواب حديث طير و ديگر ادلّه افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام اتباع و تقليد او را يكسر ترك نموده بمزيد حيرت و اندهاش و نهايت اضطراب و ارتعاش بجواب آن همه دلائل دو سه حرف غريب بر زبان آورده چنانچه در كتاب صحائف على ما نقل عنه گفته الفصل الثالث فى افضل الناس بعد النّبى المراد بالافضل ههنا ان يكون اكثر ثوابا عند اللَّه و اختلفوا فيه فقال اهل السنّة و قدماء المعتزلة انّه ابو بكر و قال الشيعة و اكثر المتأخرين من المعتزلة هو على استدلال اهل السّنة بوجهين الاول قوله تعالى
سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ
السورة و المراد هو ابو بكر رضى اللَّه عنه عند اكثر المفسرين و الاتقى اكرم عند اللَّه تعالى لقوله تعالى
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
و الاكرم عند اللَّه افضل الثانى
قوله صلى اللَّه عليه و سلم و اللَّه ما طلعت شمس و لا غربت على احد بعد النبيين و المرسلين افضل من أبى بكر
و اجاب الشّيعة بان هذا لا يدلّ على انه افضل بل بان غيره ليس افضل منه و احتجت الشيعة بان الفضيلة اما عقلية او نقلية و العقلية اما بالنسب او بالحسب و كان علىّ اكمل الصّحابة فى جميع ذلك فهو افضل اما النسب فلانه اقرب الى رسول اللَّه و العباس و ان كان عمّ رسول اللَّه لكنّه كان اخا عبد اللَّه من الاب و كان ابو طالب اخا منهما و كان على هاشميا من الاب و الام لأنّه على بن أبي طالب بن عبد المطلب