تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
همينست كه كمال جميع وجوه موجوده در غير جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم زائد از كمال جميع وجوه موجوده در ذات آن جناب باشد تا احبيّت غير جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از آن جناب كه محذورست لازم نيايد پس ثابت شد كه اجتماع جميع وجوه احبيّت در ذات قدسى صفات جناب امير المؤمنين عليه السّلام و احب بودن آن جناب من جميع الوجوه هرگز وجهى از منع ندارد و هر گاه حال بر چنين منوال باشد چه چيز لازم كرده است كه در احبيّت عامه آن جناب تخصيص وجه يا وجوه كرده آيد و كلام جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بى سبب از صريح مفاد آن مصروف شود و اگر در تخصيص احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بوجه يا وجوه جز صرف كلام جناب از ظاهر آن چيزى ديگر لازم نمىآمد در شناعت و فظاعت آن كافى و وافى بود فكيف كه بطلان و فساد آن بوجوه كثيره از بيان منيع البنيان ما كه در رد تاويل اول شاه صاحب بمعرض عرض آورديم مستفاد و مستحقست فكن من المستيقظين و عجبست از عبد الحق كه خودش در همين كلام در مقام نفى محموليت حديث بر ظاهر تخصيص خلق بما عداى جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نموده و صراحة گفته فالمراد اهل زمان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من الصحابة و باز بلا فاصله معتد بها بلكه بفصل يك جمله گفته فلا حاجة الى تخصيص الخلق پس اين صنيع بديع و تهافت فظيع عبد الحق قابل ديدست كه اولا خودش تخصيص خلق بما عداى جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم مىنمايد و باز بفاصله يك جمله مىگويد كه حاجت بتخصيص خلق نيست بلكه تخصيص وجه يا وجوه بايد كرد پس اگر در نفى احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از خلفا ضرورت بتخصيص خلق نبود در نفى احبيّت آن جناب از جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نيز حاجت بتخصيص خلق نبود پس چرا در نفى احبيّت آن جناب از جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم تخصيص خلق كرد مناسب آن بود كه در آنجا نيز تخصيص وجه يا وجوه مىكرد و مىگفت ان من الظاهر ان الحديث غير محمول على الظاهر لان احبّ الخلق الى اللَّه من جميع الوجوه و الحيثيات هو النبى صلى اللَّه عليه و سلم فالمراد من قوله احبّ خلقك إليك احبّ الخلق من وجه او وجوه متعددة مخصوصة لا من جميع الوجوه و الحيثيات اما آنچه گفته ثم الكلام فى الصحابة انما هو فى الافضلية من جهة كثيرة الثواب و الاحبيّة غيرها كما فى القول المشهور من بعض العلماء فى الفرق بين الافضلية و الاحبيّة پس عجب عجابست زيرا كه سابقا بتصريح فخر رازى در تفسير مفاتيح الغيب دانستى كه معنى محبّت خداوند عالم اعطاء ثوابست پس احبيّت شخص بسوى خداوند عالم بلا شبهه موجب اكثريت ثواب اوست و انشاء اللَّه تعالى در ما بعد نيز خواهى دانست كه اكابر متكلمين سنّيه مثل فخر رازى و شمس الدين اصفهانى و قاضى عضد الدين ايجى و سيد شريف جرجانى و ملك العلماء دولت‌آبادى احبيّت را بمعنى اكثريت ثواب قبول كرده‌اند پس اين افاده بديعه عبد الحق كه از بعض علما نقل كرده قابل انواع استعجاب و جالب اصناف استغرابست و اما ما قال و المخلص فى هذه المسئلة اعتبار الوجوه و الحيثيات * فلعمرى تلك القالة من عجائب التقولات و غرائب التفوهات ؟ ؟ ؟ * لانه قد تبيّن مما سبق من الحجج و البينات الباهرات * و تحقق مما مضى من الدلائل و البراهين الزاهرات * ان ذلك الاعتبار من اوهن المستمسكات * و اوهن المتشبثات * ليس لمن تمسك به مخلص من الشّبهات بل الاذعان به قائد الى ادهى الورطات * و اللَّه العاصم عن سلوك مسلك الغوايات * و انتهاج منهج العمايات * و هر گاه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 166 | السيد مير حامد حسين الهندي