تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
بعون اللَّه المنان ازين بيان مناعت اقتران كمال ضعف و هوان و فساد و بطلان تسويلات ضئيله و تاويلات عليله شراح حديث متسننين واضح و آشكار گرديد پس الحال هجنت و ركاكت و ضعت و سخافت تقولات و تفوهات متكلمينى كه جرأت بر ردّ و ابطال اين حديث شريف نيافته‌اند نيز بايد ديد و فضائح و قبائح تقريرات و تزويراتشان بسمع اصغا بايد شنيد

رد أقوال متكلمين أهل تسنن در ابطال حديث طير

قاضى القضاة عبد الجبار بن احمد استرابادى در كتاب مغنى گفته دليل لهم آخر و قد تعلقوا بقوله عليه السّلام لاعطين الراية غدا رجلا يحبّ اللَّه و رسوله و يحبه اللَّه و رسوله و بما روى من قوله صلى اللَّه عليه و سلم اللَّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطائر قالوا إذا دلّ على انه افضل خلق اللَّه تعالى بعده و احبّهم الى اللَّه تعالى فيحب ان يكون هو الامام و هذا بعيد لانه انما يمكن ان يتعلق به فى انّه افضل فاما فى النص على انه امام فغير جائز التعلق به الا من حيث ان يقال ان الامامة واجبة للافضل و قد بيّنا انها غير مستحقة بالفضل فانه لا يمتنع فى المفضول ان يتولاها او من يساويه غيره فى الفضل و سنبين القول فى ذلك من بعد ازين عبارت ظاهرست كه قاضى ماضى قطع نظر از آنكه در باب نفى صحت و ثبوت حديث طير هيچ حرفى و لو ركيك هم باشد بر زبان نياورده بمزيد انصاف دلالت آن را بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام تسليم فرموده اما نظر بتصحيح خلافت متغلبين منع لزوم خلافت براى افضل نموده و چون به حمد اللَّه تعالى در منهج اول و ديگر مقامات بدلائل متينه مبرمه و براهين رزينه محكمه دانستى كه با وجود افضل نصب مفضول جائز نيست پس در بطلان كلام قاضى شبهه نيست و لنعم ما افاد علم الهدى طاب ثراه فى نقض هذا الكلام فى كتابه الشافى هذان الخبران اللذان ذكرتهما انما يدلان عندنا على الامامة كدلالة المواخاة و ما جرى مجراها لانا قد بيّنا ان كل شىء دلّ على التفضيل و التعظيم فهو دلالة على استحقاق اعلى الرتب و المنازل و ان اولى الناس بالامامة من كان افضلهم و احقهم باعلى منازل التبجيل و التعظيم و قد مضى طرف من الكلام فى ان المفضول لا يحسن امامته و ان ورد من كلامه شىء من ذلك فى المستقبل افسدناه بعون اللَّه و فخر رازى در اربعين در بيان حجج اهل حق بر افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته الحجّة الثانية التمسك بخبر الطير و هو قوله عليه السّلام اللَّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل هذا الطير معى و المحبة من اللَّه تعالى عبارة عن كثرة الثواب و التعظيم و در مقام جواب از ان گفته اما الثانى و هو التمسك بخبر الطير فالاعتراض عليه ان نقول قوله عليه السّلام باحبّ خلقك يحتمل ان يكون احبّ خلق اللَّه فى جميع الامور و ان يكون احبّ خلق اللَّه فى شىء معين و الدليل على كونه محتملا لهما انه يصح تقسيمه إليهما فيقال اما ان يكون احبّ خلق اللَّه فى جميع الامور و يكون احبّ خلق اللَّه فى هذا الامر الواحد و ما به الاشتراك غير مستلزم بما به الامتياز فاذن هذا اللفظ لا يدل على كونه احبّ الى اللَّه تعالى فى جميع الامور فاذن هذا اللفظ لا يفيد الا انه احبّ الى اللَّه فى بعض الامور و هذا يفيد كونه ازيد ثوابا من غيره فى بعض الامور و لا يمتنع كون غيره ازيد ثوابا منه فى امر آخر فثبت ان هذا لا يوجب التفضيل و هذا جواب قوى و بر ناظر خيبر منجلىست كه اين تقرير عجيب و تزوير غريب رازى كه بر قوّت و متانت آن نازيده در سخافت و ركاكت بالغ اقصاى مراتبست زيرا كه سابقا