تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
تعالى آنفا بطلان آن بنهايت تحقق رسيد بكمال تبجج و سرور و اقصاى مرح و حبور دارد مىنمايد و از نسبت نمودن آن بابن حجر مكى و دعوى ايراد ان در صواعق غايت سرگردانى خود در مهامه غفلت و ذهول و سباسب بلاهت و غفول ظاهر مىفرمايد حيث قال و لقد اتى الشيخ ابن حجر فى كتاب الصواعق فى الاعتذار عن التاويل لهذا الحديث بكلام مليح فصيح طويل قال نحن و ان كنا لا نجهل به حمد اللَّه فضل على رضى اللَّه عنه و قدمه و سوابقه فى الاسلام و اختصاصه برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بالقرابة القريبة و مواخاته ايّاه فى الدّين و نتمسك من حبّه باقوى و اولى مما يدعيه الغالون فيه فلسنا نرى ان نضرب عن تقرير امثال هذه الاحاديث فى نصابها صفحا لما نخشى فيها من تحريف الغالين و تاويل الجاهلين و انتحال المبطلين و هذا باب امرنا بمحافظته و حمى امرنا بالذب عنه فحقيق علينا ان ننصر فيه الحق و نقدم فيه الصدق و هذا حديث يريش به المبتدع سهامه و يوصل به المنتحل جناحه فيتخذه ذريعة الى الطعن فى خلافة أبى بكر التى هى اول حكم اجمع عليه المسلمون فى هذه الامة و اقوم عماد اقيم به الدّين بعد رسول اللَّه فنقول و باللّه التوفيق هذا الحديث لا يقاوم ما اوجب تقديم أبى بكر و القول بخيريته من الاخبار الصحاح منضما إليها اجماع الصحابة لمكان سنده فان فيه لاهل النقل مقالا و لا يجوز حمل امثاله على ما يخالف الاجماع لا سيما و الصحابى الذى يرويه ممن دخل فى هذا الاجماع و استقام عليه مدة عمره و لم ينقل عنه خلافه فلو ثبت عنه هذا الحديث فالسبيل ان ياول على وجه لا ينتقض عليه ما اعتقده و لا يخالف ما هو اصح متنا و اسنادا و هو ان يحمل على احد الوجوه المذكورة و در كمال وضوحست كه اين كلام كلام توربشتى مىباشد كه سابقا بمعرض بيان آمده الا آنكه عبد الحق درين مقام مرتكب حذف و تغيير يسير در آخر آن گرديده و هر كسى كه ادنى انسى بكلمات عربيه داشته باشد و بكتاب صواعق برخورد بنهايت تحقق خواهد دانست كه در ان ازين كلام سخافت نظام هيچ عينى و اثرى نيست و كاش اگر عبد الحق اين كلام را به اين حجر نسبت كرده بود محض بر نسبتش به او اكتفا مىكرد و ادعاى ايراد آن را در صواعق آغاز نمىنهاد زيرا كه درين صورت اتباعش را مىرسيد كه بناچارى بگويند كه هر چند اين كلام كلام توربشتى ست مگر محتملست كه عبد الحق آن را در كتابى از كتب ابن حجر ديده آن را از خود او گمان كرده باشد اگر چه اين عذر بارد نيز مستوجب اضغاف مضاعفه زجر و ملام براى شان بود لكن چون حضرت عبد الحق درين مقام با وصف نسبت اين كلام بابن حجر مدعى ايراد آن در صواعق هم گرديده به اين تسويل غير جميل نيز دست اتباعش نمىرسد چه آنفا دانستى كه از مراجعت اصل صواعق بطلان اين ادعاى فاسد بر اطفال مميزين هم آشكارست فضلا عن غير هم و بخاطر نبايد داشت كه شيخ عبد الحق در تاويل اين حديث شريف بر همين صنيع فظيع اكتفا كرده بلكه حضرتش بمزيد ترعرع و تحذلق و تنطع و تفهيق چنان خواسته كه درين وادى پر خار از ديگر مسولين تعصب شعار قدمى بالاتر گذارد و همت والاى خود بر بلوغ اقصى غايت تلميع و تسويل بر گمارد چنانچه در لمعات بعد عبارت سابقه گفته قال العبد الضعيف عصمه اللَّه عما يصمه و صانه عما شانه ان من الظاهر ان الحديث غير محمول على الظاهر لان النبى صلى اللَّه عليه و سلم من جملة خلق اللَّه و هو احبّ الخلق الى اللَّه من جميع الوجوه و الحيثيات فالمراد اهل زمان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من الصحابة و غيره