افضل الاعمال فى امور لا يمكن جمعها الا ان يقال فى بعضها ان التقدير من افضلها ازين عبارت ظاهرست كه على قاري اولا كلام توربشتى رفيع المقام مع كلام طيبى عمدة الاعلام نقل مىكند و من بعد بمزيد تدقيق نظر و تحديق بصر كلام طيبى را كه در تقويت تاويل دوم توربشتيست مخدوش و مردود و موهون و مطرود مىنمايد و افاده مىفرمايد كه شك نيست كه عم از ابن العم اولاست و همچنين بنت و اولاد او در امر بر و احسان از ابن العم اولى هستند و مراد قارى اين ست كه اگر مقصود از
احبّ خلقك إليك احبّ خلقك إليك من ذوى القرابة القريبة و من هو اولى باحسانى و برّى
إليه مىبود مىبايست كه مصداق دعا عباس شود كه بنا بر مزعومش از جناب امير المؤمنين عليه السّلام اقرب در قرابت بود يا آنكه در حق جناب فاطمه زهراء سلام اللَّه عليها و اولاد امجاد آن جناب دعا واقع شود كه آن جناب و اولاد آن جناب در امر بر و احسان اولى از جناب امير المؤمنين عليه السّلام بودند و نيز قارى تقريع و تعنيف طيبى را باقصى الغايه مىرساند و افاده مىنمايد كه كلام طيبى يعنى قول او لانه صلى اللَّه عليه و سلم كان يكره ان ياكل وحده لانه ليس من شيمة اهل المروة فطلب من اللَّه ان يتيح له من يواكله تمام نمىشود مگر وقتى كه در حضور جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم كسى از مواكلين موجود نباشد حال آنكه در وجود آن شك نيست خاصه نظر به اين معنى كه انس خادم آن جناب حاضر بود و از عادت آن جناب نبود كه با او مواكلت نفرمايد پس به حمد اللَّه تعالى ازينجا در كمال ظهور شد كه سخافت كلام طيبى بحدّى رسيده است كه خود اهل تسنن در مقام تحقيق وهن و ركاكت آن ظاهر مىسازند و بالاجهار و الاعلان بردّ و ابطال و دفع و اخمال آن مىپردازند اما آنچه قارى بعد از نقض كلام طيبى تاويل اول توربشتى را معول ظاهر نموده پس سابقا به حمد اللَّه الجليل بتفصيل جميل دانستى كه اين تاويل عليل هرگز قابل اعتماد و تعويل نيست بلكه تمسك و تشبث بان هادم اساس فضيلت خالفه نبيل و به اين سبب براى جان نثارانش جالب عذاب وبيل و مورث اصناف قلق و انزعاج و نحيب و عويلست اما آنچه قارى در آخر كلام بتأييد تاويل اول توربشتى رفيع المقام سراييده كه احاديث عديده بلفظ افضل الاعمال در امورى وارد شده كه جمع آن بى تقدير من ممكن نمىشود پس جوابش اين ست كه اگر اهل سنت را براى رفع تهافت احاديث خود راه دادن چنين تاويل لازم افتاده باشد از ان لازم نمىآيد كه اهل حق هم اين تاويل را در حديث طير از ايشان قبول كنند و بقلع و قمع آن اساس تسويل ضئيلشان بر نكنند و شيخ عبد الحق نيز در لمعات شرح مشكاة بتاويل اين حديث شريف گرديد با بداى غرائب هفوات مصدر عجائب منكرات گرديده قال فى اللمعات
قوله باحبّ خلقك
اوّل الشارحون بان المراد من احبّ خلقك او احبّ خلق اللَّه من بنى عمه او باحبّ خلقك إليك من ذوى القرابة القريبة او من هو اولى و اقرب و احق باحسانى إليه و هذا الوجه الاخير اقرب و اوفق بالمقام هكذا قالوا و پر ظاهرست كه اين تاويلات فاسده و تسويلات كاسده و تقولات بارده و تفوهات شارده همان مموّهات توربشتى و طيبيست كه سابق برين على سبيل التفضيل بوهن و بطلان و سخف و هوان آن وارسيدى و نسف و قصف آن بعواصف بيان مناعت ترجمان به چشم حقيقت بين ديدى فلا حاجة بنا الى العناية بابطالها و لا فاقة لنا الى تكرار البيان باظهار اختلالها و از معجبات مستغربه اين ست كه شيخ عبد الحق بعد اين كلمات مهانت آيات كلام سخافت نظام توربشتى و الا مقام را كه در بيان لزوم تاويل اين حديث شريف سرد نموده و به حمد اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 163
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٦٣