تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
بسبب شدت افتقار ببر و احسان اطعامى اولى و احق بودند رابعا تسليم كرديم كه با وصف شدّت افتقار جائعين و مضرورين غير ذوى الارحام نيز بر و احسان اطعامى نسبت بذى رحم اولى بود لكن بنا بر اين نيز نمىبايست كه دعا در حق جناب امير المؤمنين عليه السّلام واقع شود زيرا كه اولى بالبرّ و احسان از ذوى القرابة القريبة جناب فاطمه عليها السّلام بود پس مىبايست كه آن جناب مصداق دعاى جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم گردد پنجم آنكه اگر مراد جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از احبّ خلقك إليك احبّ خلقك إليك من ذوى القرابة القريبة و من هو اولى باحسانى و برّى إليه مىبود چرا انس رجاى رسيدن مردى از انصار مىكرد مگر انس نمىدانست كه انصار قرابت داران آن جناب نيستند و اولى باحسان و برّ آن جناب نمىباشند سبحان اللَّه طرفه تماشاست كه خود طيبى نقلا عن التوربشتى ثابت مىفرمايد كه اراده تقييد و تخصيص را از كلام جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ذو فهم نظر به حال و وقت و امر مىشناخت و با وصف اين معنى بسوى رجاى انس كه يقينا نزد سنيه از ذوى الافهام بوده توجه نمىكند و در نمىيابد كه فهم انس درين واقعه صراحة مخالف اين تاويل سراسر تسويلست پس چگونه درست خواهد شد كه تقييد بذوى القرابة القريبة و تخصيص باهل آن جناب مطابق فهم صحابه عارفين كلام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ماهبّ الدبور و القبول مىباشد و علاوه برين همه بايد دانست كه بسيارى از ارشادات جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم درين حديث مبطل اين تاويل سراسر تسويلست مثل ارشاد آن جناب اللّهمّ جئنى باحبّ خلقك و اوجههم عندك و اللَّهمّ ائتنا بخير خلقك و اللَّهمّ ادخل علىّ احبّ خلقك الى من الاولين و الآخرين و الحمد للّه الذى جعلك فانى ادعو فى كل لقمة ان ياتينى اللَّه احبّ الخلق إليه و الىّ فكنت انت و أبى اللَّه يا انس الا ان يكون على بن أبي طالب و
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ *
و اوفى الانصار خير من على او افضل من على و غير ان چنانچه سابقا بمعرض بيان آمد پس ازينجا بكمال وضوح و ظهور مىتوان دانست كه چنانچه مأوّلين مسوّلين در اثبات اين تاويل عليل مخالفت فهم اصحاب را مرتكب شده‌اند همچنين ارتكاب معاندت صريحه ارشادات جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله ما همر سحاب را نيز فرموده‌اند و كفى به خزيا و خسارا و ناهيك به هلكا و بوارا و شمس الدين محمد بن مظفر خلخالى نيز در مفاتيح شرح مصابيح بشرح حديث طير هر دو تاويل عليل توربشتى را ذكر كرده حيث قال قوله اللَّهمّ ايتنى باحبّ خلقك إليك اوّل بعضهم هذا الحديث على ان المراد به من هو من احبّ خلقك إليك فيشاركه فيه غيره و هم المفضلون باجماع الامة و هو كقولهم فلان اعقل الناس و افضلهم أي من اعقلهم و افضلهم و مما يدلّ على ان جمله على العموم غير جائز انه عليه السّلام من جملة خلقك و لا جائز ان يكون على احبّ الى اللَّه منه فان قيل ذلك شىء عرف باصل الشرع اجيب بانّ ما نحن فيه ايضا عرف بالنصوص الصحيحة و الاجماع او يقول أراد احبّ خلقه من بنى عمّه قد كان عليه السّلام يطلق و يريد به التقييد فيعرفه ذو الفهم بالنظر الى الحال او الوقت او الامر الذى هو فيه و عجب آنست كه جلال الدين سيوطى نيز با وصف ادعاى مجدديت مائة تاسعه و حصول آلات اجتهاد و مطلق و ديگر مفاخره مهره و مآثر مزهره بكمال توربشتى عاليمقام ركون و سكون نموده بنقل آن در مقام تاويل حديث طير كمال اتصاف خود بانصاف ظاهر فرموده چنانچه در قوت المغتذى على جامع الترمذى در شرح حديث طير گفته قال التوربشتى قوله باحبّ
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 161 | السيد مير حامد حسين الهندي