تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
و لا يجوز حمل امثاله على ما يخالف الاجماع لا سيّما ان الصّحابى الذى يرويه ممّن دخل فى هذا الاجماع و استقام عليه مدة عمره و لم ينقل عنه خلافه فلو ثبت عنه هذا الحديث فالسبيل ان ياوّل على وجه لا ينتقض عليه ما اعتقده و لا يخالف ما هو اصح منه متنا و اسنادا و هو ان يقال يحمل قوله باحبّ خلقك على ان المراد منه ايتنى به من هو من احبّ خلقك إليك فيشارك فيه غيره و هم المفضلون باجماع الامة و هذا مثل قولهم فلان اعقل الناس و افضلهم أي من عقلهم و افضلهم و مما يبين لك ان حمله على العموم غير جائز هو ان النّبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم من جملة خلق اللَّه و لا جائز ان يكون على رضى اللَّه عنه احبّ الى اللَّه منه فان قيل ذاك شيء عرف باصل الشرع قلنا و الذى نحن فيه عرف ايضا بالنصوص الصحيحة و اجماع الامة فيؤول هذا الحديث على الوجه الذى ذكرناه او على انه أراد به احبّ خلقه إليه من بنى عمه و ذويه و قد كان النبى صلى اللَّه عليه و سلم يطلق القول و هو يريد التقييد و يعمّ به و يريد تخصيصه فيعرفه ذو الفهم بالنظر الى الحال و الوقت او الامر الدسى هو فيه اقول و الوجه الذى يقتضيه المقام هو الوجه الثانى لانه صلى اللَّه عليه و سلم كان يكره ان ياكل وحده لانه ليس من شيمة اهل المروة فطلب من اللَّه ان يتيح له من يواكله و كان ذلك برّا و احسانا منه إليه و ابرّ المبرّات برّ ذي الرّحم و صلته كانه قال باحبّ خلقك إليك من ذوى القرابة القريبة و من اولى باحسانى و برّى إليه ازين عبارت ظاهرست كه طيبى در تاويل اين حديث شريف اولا كلام توربشتى و الا مقام را بنصوص الفاظه نقل نموده و من بعد چون وجه اول تاويل توربشتى را در كمال وهن و ركاكت و اقصاى بطلان و سخافت ديده ناچار از تاييد آن اعراض ورزيده بر سر تاييد و تشديد مبانى فاسده وجه ثانى تاويل رسيده لكن كمال عجبست كه چگونه طيبى را با آن همه مهارت و دربت بر فساد و بطلان اين وجه كه در نهايت وضوح و ظهورست اطلاعى حاصل نشد تا خويشتن را از تاييد چنين تاويل واهى باز مىداشت و در صدد تشييد و تسديد آن بر آمده اين همه كلمات خرافت آيات نمىنگاشت بالجمله آنچه طيبى در تاييد تاويل دوم توربشتى تفوّه نموده سراسر باطل و مخدوشست به چند وجه اول آنكه بكمال تحقق ثابتست كه انس و سفيه در واقعه طير حاضر حضور جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بودند پس اگر مقصود آن جناب دفع وحدت در اكل بود تشريك يكى ازيشان كفايت مىكرد باستدعاى حضور من يواكل از درگاه رب العباد و آن هم بتكرار و اجتهاد حاجت نبود دوم آنكه از روايات نسائى و ابو يعلى ثابتست كه درين واقعه بعد دعاى جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ابو بكر و عمر و عثمان يكى بعد ديگرى بر در دولت آن جناب حاضر شدند و آن جناب ايشان را با آن همه وسعت خلق رد فرمود پس اگر مقصود از دعا محض حضور من يواكل بود آن جناب ايشان را رد نمىفرمود مگر آنكه اولياى طيبى اضطرار اعتراف نمايند كه ايشان با وصف طول صحبت با آن جناب هنوز از آداب شرعيه اكل هم واقف نبودند و به اين سبب قابليت مواكلت با آن جناب نداشتند و ذلك مما يوصلهم الى اسفل دركات الجهل سوم آنكه اگر مقصود جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از طلب مواكل آن بود كه وحدت در اكل مندفع شود و من حيث الاطعام به او بر و احسان هم صورت گيرد پس مناسب آن بود كه دعا در حق يكى از جائعين و مضرورين و اهل حاجات كه افتقارشان شديد بود واقع شود نه در حق جناب امير المؤمنين عليه السّلام زيرا كه آن جناب اگر چه از قرابت داران و اولى الارحام آن جناب بود و ابر المبرّات برّ ذى رحم و صله اوست لكن ايشان